هيئة سوق العمل .. فى حاجة ماسة الى اعادة نظر ..!!!

19 أغسطس 2008

بالأمس كان المواطن يعاني الأمرين من وزارة العمل .. من بطيء الإجراءات إلى تعقيدات اصدر رخص العمل … اليوم جاءت هيئة سوق العمل .. قد تكون في مراحلها الأولي إلا إنها أيضا نسخة طبق الأصل لمن سبقها .. وليس أدل على هذا من تصريح وزير العمل نفسه.. رئيس مجلس إدارة الهيئة …. وإصداره التوجيهات إلى المسئولين في هيئة سوق العمل بتيسير إجراءات إصدار تراخيص العمل …!! وكذالك طالب بتيسير إجراءات البحرنة المرتبطة بمعايير إصدار تلك التراخيص ودراسة تسريع الإجراءات و سبل إدخال العديد من التسهيلات و التيسيرات الممكنة لمعالجة اى أسباب فنية أو إدارية أدت إلى تعطيل بعض المعاملات أو قبولها من قبل النظام الالكتروني المطبق بالهيئة ودراسة اى شكوى يتقدم بها رجال الأعمال و ممثلو الشركات وإيجاد الحلول لها في أسرع وقت ممكن …..الكثير من التصريحات من مسئول إلى مسئول في نفس المجال والتخصص .. هل هي مجرد لعبة سياسة .. !!!!
كانت هناك وزارة العمل وكانت هناك مشاكل إدارية و فنية .. وهذه المشكلة انتقلت إلى الهيئة الجديدة .. سوق العمل …!!!! بل إن الوضع أصبح أسوء من ذي قبل .. في السابق عندما تطلب ترخيصا لعمالة أجنبية .. ومن باب التكرم و التعطف من قبل الوزارة الموقرة فانك ستحصل على إجازة عمل لشخصين فقط.. أما الآن و في مرحلة التطوير و تغيير المسميات فانك ستحصل على إجازة عمل لشخص واحد…إذا كنت محظوظا ..!!!
نحن اليوم نعيش مرحلة التطوير و الإصلاح .. ولكن من المؤسف إن ينحصران في الشكل و الهندام ..!! كانت وزارة و اليوم أصبحت هيئة .. فالعقلية وأسلوب العمل و التفكير مازال كما كانا ..!!! فالأول كان يلبس الثوب العربي مع العقال و الآخر يلبس البدلة مع الكرفتة ..!!! نعم هناك تغير شكلي وخارجي ولكن ليس في المضمون وفى الجوهر….!!! فتشكيل هيئة تنظيم سوق العمل قد صاحبها زخم إعلامي كبير .. وتطبيل و تزمير وأماني و طموحات رنانة ..!!! وصاحبها عمالة أجنبية خائفة تنتظر في طوابير طويلة من الصباح إلى المساء .. لتعديل وتنقيح سجلاتها .. وأكوام من الأوراق نسخ من الجوازات و الاقامات و البطاقات السكانية و تصاريح العمل و ونسخ من الأوراق الشخصية للعمالة و لأسرهم …وتراكمت أطنان من الورق .. !!! بالرغم من وجود الحكومة الالكترونية و الجهاز المركزي للمعلومات .. والذي نال الجوائز وشهادات التفوق و التميز ..!!!! أجهزة كثيرة منمتطورة.ب .. وبرامج متعددة متطورة ..وميزانيات مفتوحة ..!!!
في تصريح غريب مع الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم سوق العمل يخفى بين ثناياه ضعفا إداريا و فنيا.. !!! فقد أعلن المسئول إن سبب تأخر المعاملات الخاصة بطلبات رخص العمل يرجع إلى إن المؤسسات هي التي تتحمل المسئولية بسبب عدم تنقيحها للبيانات الخاصة بها ..!!! مجرد سؤال .. كيف تنقح البيانات ..؟؟!!! الجواب هو … إن ينتظر المراجع محملا برزم من نسخ الجوازات و الاقامات و البطاقات السكانية ونسخ من السجل التجاري و الانتظار لما يقارب 4 ساعات .. وعندما يحين دوره للمراجعة مع الموظف المختص يكتفي الموظف بأخذ حزمة الأوراق وركنها بجانبه .. !!! بدون مراجعتها أو فحصها أو ما يسمي بتنقيحها ..!!! ومن ثم على المراجع المغادرة لسماح لغيره للعملية نفسها …!!! هل يعد هذا تنقيحا للبيانات ..؟؟!!! فكان من الأجدر على الهيئة وضع صندوق كبير عند الباب وعلى المراجعين بدل الانتظار 4 ساعات إن يضعوا كومة الأوراق و النسخ في الصندوق ..ويغادرون بدل تضييع الوقت و الجهد ….!!!! ومن جهة أخرى فقد صرح المسئول إن هناك 10 آلاف مؤسسة غير قانونية في المملكة..!!! وهى مؤسسات ليس لها مقر..!!! اى إن موضوع الفري فيزا بداء يعاود الظهور على السطح بشكل رسمي .. على افتراض وجود خمسة إلى عشرة عمال لكل مؤسسة وهمية ففي المتوسط سيكون هناك 75 ألف عامل فري فيزا في مملكة البحرين ..!!! بمعنى آخر إن تجارة البشر متوفرة أو متواجدة في المملكة بالرغم من الاتفاقيات و المعاهدات والتصريحات وعضوية البحرين في مجال حقوق الإنسان …!!!!
هل ما يجري في هيئة سوق العمل بوادر فشل وضعف..؟؟!!! قد تكون الهيئة في مراحلها الأولية و كما جاء في التصريح فالبدايات لا بد أن تكون صعبة وتحمل الكثير من التحديات ..!!! .. هناك خلل في الإعداد وخلل في الإستراتيجية المتبعة وهناك خلل في التطبيق ..!!! الهيئة تطالب بتعاون القطاع الخاص ..!!! وتطالب بتنقيح البيانات ..!! وفى نفس الوقت تعتبر المؤسسات المتخلفة عن التنقيح صحيحة إذا ما قامت بدفع الفواتير ..!! ولا توجد استثناءات ولكن هناك نظام التعهدات ..!!! وهناك استثناء اخذ البصمة كنوع من التسهيلات بالرغم من إن الأخير ضرورة أمنية بحته ..!!! الكثير و الكثير .. فيجب الإسراع في عملية المراجعة و التقييم وإعادة خطط العمل .. فالعملية ليست محصورة بالسوق كاقتصاد .. بل تتعداه إلى النواحي الأمنية و الاجتماعية و كذلك الاخلاقية ..!!!! فهيئة سوق العمل في حاجة ماسة إلى إعادة نظر …!!

الشفافية القاتمة …!!!!!

12 أغسطس 2008

مؤخرا صدر تصريح رسمي جاء فيه ….إن الحكومة قررت استخراج الرمال البحرية ومن ثم بيعها… ومن باب الشفافية ستطرح مناقصتين الأولى لإدارة عملية بيع الرمال البحرية و المناقصة الثانية لعملية غسل الرمال ومن ثم بيعها… فهناك رمال مغسولة و رمال غير مغسولة للبيع وهى بقرض إعانة السوق المحلي للإنشاءات …!! ولكن يبقي مجرد سؤال … لماذا تم رفع مبدأ الشفافية أو تحجيمها في طرح المناقصة من قبل مجلس المناقصات …؟؟!!! لاستخراج الرمال البحرية من المياه الإقليمية لمملكة البحرين…..؟؟!!! فهناك شركات محدودة تتعامل معها الحكومة لتزويدها بالرمال المطلوبة لمشاريعها الخاصة .. وهى بالتالي فهي في موضع شبه .. إن صح التعبير .. ألا تعد عملية استخراج الرمال البحرية بدون مراقبة أو شفافية أو مناقصة… هدرا للمال العام ..؟؟!!! البعض يقدر قيمة الرمال البحرية التي تم استخراجها من المياه الاقليمية بالمليارات من الدنانير ..!!! فهل دخلت خزينة الدولة …؟؟؟!! هذا من جهة .. فماذا عن الأضرار البيئة وخاصة للحياة الفطرية البحرية التي تسببت الجرافات الخاصة بتدميرها .. بدون رقابة أو محاسبة ..!!!
ومن جهة أخرى تم مؤخرا أيضا تم الإعلان وفى جلسة مجلس الوزراء الأخيرة على تمديد اتفاقية حق استغلال المحجر الحكومي.. ( وليس الوطني ) مع شركة (برامكو) مدة ثلاث سنوات قادمة، وهي حسب ما ورد في التصريح إن الفترة المتبقية من عمر المحجر المذكور…( لا عزاء إلا الصبر..) ..!!! وهنا نتساءل كم هي الإيرادات التي تم تحصيلها من الشركة المذكورة ..؟؟!! فمن الملاحظ أن مساحة التي تم استغلالها لاستخراج الصخور و الحجارة من الموقع ليست بالقليلة.. فمجرد نظرة إلى الموقع عن طريق الأقمار الاصطناعية ” جوجل ” اليوم ومقارنتها بالصور لنفس الموقع لسنوات خلت أو مضت ستبين الحجم الحقيقي لما تم استغلاله أو بيعه لصالح الشركة …!!!!
فهناك رمال تباع بدون مناقصة .. وهنا حجر و حصى أيضا يباع بدون مناقصة … فأين الشفافية … يا سادة يا كرام ..؟؟!!! في عهد الإصلاح مازالت الشفافية قاتمة .. إن صح التعبير أو معدومة أو محجوبة …!!!! النواب الأفاضل في إجازة .. حتى لو لم يكونوا كذلك فهم أيضا في إجازة عن دورهم الأساسي في الرقابة والمحاسبة ..!!! هناك نواب محجمون إلا عن الكلام أو الصراخ..!!… وهناك ديوان للرقابة .. يرفع مجرد تقارير على الورق … و الدليل ..فإننا لم نشاهد على ضخم التجاوزات المالية و الإدارية التي تم نشرها على الملء في السنوات الماضية اى إقالة لمسئول أو حساب لمقصر .. ولا حتى مجرد لوم .. !!!! فالشفافية بوجه عام مازالت قاتمة …!!! حتى إشعار آخر…

هموم وطن و مواطن ..والنفق الطويل …!!

09 أغسطس 2008

لماذا يصر البعض من النواب بين الحين و الآخر.. على دغدغت مشاعر المواطنين المقهورين .. وخاصة المتقاعدين منهم ..!! فيأتي احدهم فيطرح مشروعا بتوصية في غاية الغرابة و التي تعد من المستحيل تطبيقها أو حتى الأخذ بها …!! لكونها غير معدة إعدادا موضوعيا اومحاسبيا او منطقيا ..!!! ولا تستند إلى ابسط المعطيات الأولية.. فالسادة النواب وهى حقيقة ..ليس لهم الحق في إقرار هذا أو إقرار ذاك .. !!! فهم محصورين في تقديم توصيات فقط إلى الحكومة الموقرة حسب ما جاء به الدستور المعدل.. وهذه الاخيرة ( الحكومة ) سترفض كافة التوصيات لا محالة .. وخاصة ما جاء به التصريح الأخير .. فهو لا يعدو أن يكون سوى مجرد بالونات ضخمة يملئها مجرد هواء ..لا غير …!!!! وهى تعد مجرد فرقعات إعلامية دعائية لا غير وبالتالي سيصرح السادة النواب بعد رفضها بأنهم قد قاموا بواجبهم .. ولكن الخلل يكمن في التنفيذ ..من قبل الحكومة .!!!
إن مقترح منح كل متقاعد وبدون استثناء 500 دينار وزيادة معاشات المتقاعدين و المستحقين عنهم 15% واعتماد زيادة 3% سنويا للمتقاعدين بوجه عام ورفع الحد الادني للمعاش التقاعدي 230 دينار وتخفيض رسوم الخدمات الحكومية للمتقاعدين أو المستحقين بنسبة 50 % وغيرها من المطالبات الخيالية ..!!! وهنا نطرح مجرد سؤال هل قام النواب بدراسة دقيقة و بحساب التكلفة الإجمالية لهذه الحزمة من المطالبات أو التوصيات المنتفخة..!!! وهناك سؤال كان من الممكن أن تكون الإجابة عليه بديهية وشفافة وهى تتعلق بالميزانية العامة للدولة .. كم تبلغ الإيرادات المالية الفعلية – النفطية و الغير نفطية..؟؟!! وكم تبلغ المصروفات الفعلية ؟؟!! فالتقارير المتنوعة والمتحفظة و التي أصدرها ديوان الرقابة المالية في السنوات الماضية قد كشفت الكثير من التجاوزات المالية و الإدارية ..!!! فهل الأرقام التي يتم نشرها هي حقا تعكس الواقع المالي الفعلي و الشفاف..؟؟!!! فالميزانية المقدمة تفتقد التي إلى ابسط النظم المحاسبية التي تكشف إيرادات الدولة بالتفصيل.. وكم تبلغ مصروفات الدولة الفعلية وهل هي تصرف في محلها ….!!!! إن الميزانية ليست مجرد أرقام على اليمين وأرقام على اليسار .. ( دائن و مدين أو إيرادات و مصروفات ) فعلى سبيل المثال .. ما هو الإيراد الفعلي للنفط و الغاز ..؟؟!! وإذا كان يحتسب على أساس 40 دولار للسنوات الماضية فماذا عن الفرو قات التي يجب أن ترحل إلى السنة الحالية وما بعدها ..!!! ماذا عن إيرادات الجمارك والترانزيت والكهرباء والعقار واستثمارات أملاك الدولة ماذا عن بيع الرمال البحرية وماذا عن بيع الصخر و الحجر …. وما شابه ..!!!
إن البحرين ليست دولة فقيرة .. ولكن الفقر يكمن في البيانات المالية المعروضة .. !! كان الأمل معقود على مجلس النواب لمراقبة الحكومة ماليا و إداريا..!! . ففشل في مأموريته الرقابية .. فشلا ذريعا .. !! وكان الأمل معقود أيضا بديوان الرقابة المالية.. لكشف التجاوزات المالية الإدارية .. وقد قاخجل.ور بكشف البعض اليسير منها على خجل .. !!! فلم نرى عقابا أو اقصاء لمسئول أو وزير.. حتى مجرد ملامة لأحد .. فهذا يعد فشلا في مأموريته ..!!! وأصبح الأخير مجرد فزاعة تعشعش على رأسها و على كتفيها الغربان ..!!!
نحن نعيش عهد الإصلاح .. ولكن الغريب إن ما يحدث حولنا يوحى إن الإصلاح جدا بعيد فالمواطن مازال يعاني القهر و الإذلال.. فهو اليوم ليس سوى متسول على أبواب الإعانات و المساعدات .. عليه أين يملأ كما هائلا من الاستمارات والأوراق .. وعلى أهالي مدينة المحرق و مدينة المنامة شد الرحال إلى مدينة حمد لتقديم تظلماتهم ..!!! لماذا إلى مدينة حمد الدوار الثالث ..؟؟!!! لماذا يتلذذ البعض بإذلال المواطن علانية ..!!! في الوقت الذي كان يجب أن تصان كرامته الإنسانية حسب ما ورد في الدستور ..وفى التشريعات الدولية …!!! وهنا مجرد سؤال اين مركز المعلومات .. وأين البطاقة الذكية ..؟؟!! وأين بنك المعلومات الالكتروني المتطور والذي نال الجوائز والشهادات المتميزة ….؟؟!!
إن هموم الوطن كثيرة و هموم المواطن أيضا كثيرة فمن بيده الحل ..؟؟!! الحكومة الموقرة تصرح بأن النيات صادقة والآمال طموحة .. ولكن المشكلة تكمن في التفعيل !!! فالحكومة تفتقد إلى الخطط و الاستراتيجيات الطويلة الأمد .. فهي اليوم ترفض رفضا قاطعا إنشاء وزارة للتخطيط ..!!! لكون الأخيرة بلا شك ستحد من مرونة وصلاحية الحكومة وهذه ستكون بنظر الأخيرة عائقا لتنفيذ المصالح الشخصية…!!! كنا نعيش في نفق وكنا نحلم بالوصول إلى نهايته بخطوات هادئة متزنة مع اشراقة عهد الإصلاح … ولكن العجيب يبدو أن النفق هو أيضا ينمو ويكبر ولكن بخطوات سريعة.. !!! وهذه أيضا مشكلة..!!!

النافورة … والمواطن الحزين ….!!!!

02 أغسطس 2008

أين النافورة.. يا كرام ..؟؟؟!!!
أين من تم تمجيدها في الأعلام ..؟؟!!!
قالوا صرحا حضاريا و سياحيا في النهار تعمل .. و في الظلام..
123 مترا طولها .. تلامس الغمام ..!!
ومن تصميم خبراء عظام ..!!
من ألمانيا و هولندا و بريطانيا .. خبراء من علية الأقوام ..!!!
كلفت نصف مليون دينار بالكمال و التمام ..!!!
وهى مفخرة للبحرين ..مقولة يردده مأجورين من.. الأقلام ..!!!
يا حسرة على المواطن .. كتب عليه العيش على الأوهام ..!!
قالوا ..هدية للمواطن .. فحسده علية القوم من أكلى الحمام ..!!
قالوا سترفه عن المواطن و السائح وتمنحهما الكثير من المتعة و الاستجمام ..!!!
وقالوا و قالوا … الكثير من معسول الكلام ..
اليوم النافورة ترقد تحت الماء … في سلام …!!!
فقد … أصابها الكثير من الأسقام ..
وهدئت ثورتها .. وعنفوانها .. بالتمام ..
فمن على فعلته يحاسب في هذا المقام ..؟؟؟!!
ومن سيقتص منه على تقصيره في هذه الأيام.. ؟؟!!
فالكبار مرفوع عنهم القصاص من زمان .. وحتى هذه الأيام ..!!!
حتى المحاسبة مرفوعة عنهم وحتى مجرد الملام ..!!
مسكين يا مواطن .. فعليك أن تموت بحسرتك وتقبل الاستسلام..
لقد أطلت النظر إلى النافورة وأثقلت كاهلها من الاستجمام..!!!!
حتى أصابتها عيون الحسد و من الأسقام ..!!!
حقيقة قد برزت من زمان .. ولكافة الأنام ..
النافورة اليوم إحدى الشواهد على فشل كبار الأقوام ..
ومن تولوا الأمانة .. وأضاعوها بلا احتشام ..!!!
فأحلام المواطن البسيطة مكتوب عليها الإلجام ..
فالسكن والصحة و التعليم و الشوارع مازالت شواهد مخزية وأعلام ..
فما العيب في أن يظل المواطن محروم لا ينام ..؟؟!!
وما العيب في من يغتصب من قلبه صغير الأحلام ..؟؟!!!
قالوا هناك أمل.. هناك نواب .. حكماء كرام ..
فزاد ..ألهم .. هموم عظام ..!!!
فقد كتب على المواطن المقهور القبول بالاسقام ..!!!
بلا نافورة .. وبلا شواطئ .. وبلا حكماء.. في هذه الأيام ..!!!

تبت يدا فرعون و ابولهب ..!!!

30 يوليو 2008

سقط فرعون وتلاه هامان و من بعدهما أبو لهب ..
قران كريم يحكي نهاية الظالم و لو تفنن بالخطب..
تبت يدا أبي لهب و من شاكله من العرب ..
تبت يدا من أذاق المسلمين طعم الموت واللهب..
و قتل الأبرياء .. نساء و أطفال و هدم البيوت من غير سبب..
وزرع الفتنة بين المسلمين و أكل الرطب ..!!!
في فلسطين و السودان و العراق من ارض العرب ..
فرعون ومن وراءه هامان و نقار الخشب ..!!!
قرع طبول الحرب .. فصفق له الصاحب و عنان و أبو لهب..
جاء بأساطيله.. لينقذ الأمة .. فقرع الطبول فكان الزعماء منا أول من طرب
كذب و كذب و كذب و صدقه العالم و أشاد به قومنا من العرب ..
خوفا و ذلا … من اجل الكرسي و الصلجان و الذهب ..
حتى وصفوه بالحكيم .. فيا ذا العجب ..
فلسطين الحبيبة قد باعها أمير المؤمنين والملك والرئيس المنتخب..
و قسمت و قسم المقسوم و ضاعت القدس بدون شجب..
و العراق الرشيد يشكو الله ظلم من خذله من الحكام العرب ..
زرعوا الفرقة و الموت و الخراب و الدمار و أقاموا النصب ..
يا رب غفرانك فهذا حال من انتسب إلى العرب
لا تؤاخنا بما فعل السفهاء منا.. فعذابك قد وجب ..
فكاترينا بالأمس علامة من علامات الغضب ..
فجعلت فرعون في بيته قد احتجب ..
عورة الرئيس الحكيم ..!! بانت و انسكب الماء الغزير من الجرب ..!!
فماذا عسانا أن نقول سوى ..
تبت يدا أبى لهب و فرعون و هامان و من شاكله من العرب ..!!!

23 اغسطس .. ولجنة الكوارث …!!!

29 يوليو 2008

كلما مر علينا 23 أغسطس تذكرنا قضاء محتوما واختبارا قاسيا .. من خلاله دخل الحزن كافة بيوت مملكة البحرين .. فهذا فقد صديق وهذا حبيب و ذاك اخ .. او فردا من العائلة ..وهو حادثة طيران الخليج رحلة رقم 72 والقادمة من القاهرة ..23 أغسطس 2000 م وشكلت لجنة وجاء التقرير فاسند السبب إلى الخطأ البشري..!!! و الحادثة الثانية كانت في 23 أغسطس 2004 م أيضا و التي كانت عبارة عن الانقطاع في الكهرباء و الذي شمل كافة مناطق البحرين و الذي أطلق عليه ” الاثنين الأسود ” و جاء التقرير فاسند خلل الانقطاع الكبير و الشامل إلى ” أعطال فنية “..!!!! .
إن الكوارث و النكبات تحدث في العالم بأشكال مختلفة و شبه يومية فهناك حوادث الطيران .. و هناك الحرائق .. و هناك الانفجارات .. وهناك الفيضانات .. و البراكين و الزلازل و الأعاصير ..!!! ونحن نؤمن بالقضاء و القدر ولكن يبقي سؤال .. نحن لا نستطيع منع غالبية الحوادث و النكبات .. ولكن بالتأكيد بإمكاننا المحاولة .. التخفيف من وطأتها أو التقليل و لو بشكل يسير من أخطارها ..!!!
في البحرين تم مؤخرا وتحديدا في 28 مايو 2006 إنشاء ” اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث ” ومن مهماتها حسب ما جاء في قرار ما يلي:
- تقييم الموقف العام للسلامة العامة واقتراح الخطط و البرامج و التدابير الخاصة بذلك .
- اقتراح الخطط و البرامج التفصيلية لمواجهة الكوارث و الحد من آثارها بكفاءة و فاعلية .
- اقتراح و تنسيق مهام الوزارات وكافة الجهات الاخرى المعنية بمواجهة الكوارث .
- اقتراح اشتراطات وضوابط تحقيق السلامة العامة بما يتماشي مع القوانين المعمول بها في المملكة و المعايير الدولية .
- التقييم المستمر لخطط الطوارئ العامة والخطط الفرعية للوزارات و الجهات المختصة واقتراح ما يلزم لها من تعديل أو تطوير وتحديث
- إنشاء فرق المتطوعين ومتابعة برامج تدريبهم .
- التعاون مع الهيئات و المعاهد و المنظمات المتخصصة في مجال إدارة الكوارث و الأزمات .
- القيام بأية أعمال أو مهام لمواجهة الكوارث بناء على تكليف من وزير الداخلية أو مجلس الدفاع المدني .
وهنا نطرح مجرد سؤال .. هل تحقق أية من المهمات أو المقترحات أو البرامج الموكلة باللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث ..؟؟!!! فاستنادا إلى الموقع الالكتروني للجنة الوطنية فهو خالي من الخطط ومن المقترحات أو الأنظمة والمقترحات..!!! وهو خالي من التعليمات أو الاحتياطات اللازم إتباعها في حالة الأزمات المختلفة فالموقع الالكتروني ليس سوى صرحا إعلاميا مزخرفا فقط … !!! وهو يشتمل على مجرد مقتطفات من الجرائد…!!! وحسب الموقع فقد اجتمعت اللجنة 8 مرات فقط وجميعها في عام 2006 ..!!!
فهل اللجنة الوطنية حقا مستعدة لمواجهة الكوارث والأزمات متى حدثت لا قدر الله في مملكة البحرين…؟؟!!
يقال إن الوقاية خير من العلاج .. فهل أخذت او اعدت اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث الترتيبات الوقائية لمواجهة ما هو متوقع أو محتمل ..؟؟!! فمن الملفت للانتباه إن اللجنة تضم في عضويتها وزارات ثبت تقصيرها الوظيفي و ألخدماتي في الحالات العادية فكيف ستتمكن من التفاعل في حالة الأزمات والكوارث..؟؟!! إن التعامل مع الأزمات في حاجة إلى إعداد مسبق جيد و طاقم إداري فني وقوانين و أنظمة حديثة ومتطورة .. وهى حسب اعتقادي فهي غير متوفرة حاليا ..!!! بدليل عدم تطبيق بصورة موضوعية غالبية ما جاء في بند المهمات من تقييم أو اقتراح الخطط وبرامج لخطط الطوارئ او تقديم مقترحات وطرق التنسيق بين الوزارات أو إنشاء فرق المتطوعين وبالتالي متابعة برامج التدريب .. وغير من الأمور ..!!! نعم .. لقد تمت اجتماعات في عام 2006 حسب ما هو مبين في الموقع الالكتروني الخاص باللجنة ولكن تبقي النتائج..وهى الأهم .. !!! إن التعامل مع غالبية وزارات الدولة أمر تشوبه البيروقراطية و التسويف وعدم المبالاة بالاضافة إلى عدم وجود التنسيق .. فكيف سيكون الحال في حالة الأزمات و الكوارث… لا قدر الله .. حتى وزارة الداخلية أيضا لا تخلو من النواقص.. والكمال لله .. فهل كافة رجالات الداخلية بأقسامها المختلفة ملمة بالإسعافات الأولية على سبيل المثال ..؟؟!! فالإسعافات الأولية تعد من المبادئ البسيطة التي يجب على المواطن العادي و ليس العسكري أن يكون ملما بها ..!!!
إن الخوض في حيثيات الكوارث الطبيعة متشعب ولكن يبقي السؤال ماذا أعدت اللجنة الوطنية لمواجه الكوارث لا قدر الله إذا ما حصلت في مملكة البحرين.. فهناك احتمالات متعددة منها الإمطار الغزيرة وهناك الرياح القوية المصحوبة بالأعاصير وهناك الفيضانات التي تضرب السواحل و الشواطئ البحرية..؟؟!! وهناك أمر أخر ماذا أعدت اللجنة في حالة انقطاع الكهرباء أو الماء عن مملكة البحرين مرة أخري ..؟؟!!!

عندما يعيش البحريني فى غربة ..!!

26 يوليو 2008

عمنا ” مال الله ” رجل مسكين ..
من أهل المحرق الطيبين ..
يعيش وحيدا.. حاله حال الكثيرين ..
من أهلنا البسطاء القانعين ….
غدر به الزمان .. فقطعت عنه الشئون المساعدة .. المسكين ..
وتلتها في القطع جمعية إسلامية عرف عنها إنها تساعد المحتاجين ..
فلماذا يا شئون وأنت يا جمعية ..؟؟!! وضعتم خنجرا في قلبه الحزين ..؟؟!!
فالزمان سلب منه شبيبته .. وانتم سلبتم راحة الرجل الدفين ..
لماذا يا قومنا وضعتم على عنقه السكين ..؟؟!!
وحرمتموه من بضعة دراهم يتعيش بها إلى حين ..؟؟!!
قالوا انه لا يملك جواز ..وهو ليس من البحرين .. يقين …!!!
عجبي من قبح الجواب .. و من لبس ثوب المحسنين ..
عجبي .. يجلب أناس من ما وراء الهند ووراء الصين ..!!!!!
ويمنحون الجنسية والجواز بلا تحفظ أو يقين ..!!!
فيعيشون في ظل بلدنا من المكرمين ..
فكيف يحرم أبناء الوطن .. ويسجلون ضمن قوائم المعذبين ..؟؟؟!!!
عمنا ” مال الله ” ماذا نقول .. يا مسكين ..؟؟!!
في زمن أصبح ابن الدار .. غريبا ومن خيرات الدار من المحرومين ..!!!
أليس من حقه العيش في داره من المكرمين ..؟؟!!!
قرير العين رافع الراس و الجبين ..؟؟!!
فنحن يا عمنا ” مال الله ” المسكين ..
نعيش القول “ عين عذارى تسقي البعيد وتحرم المقربين ” ..!!
عمنا ” مال الله ” .. لم يفكر يوما في الابتعاد عن ارض المحبين..
أو يستخرج جوازا و يبتعد عن بلده و يكتوي بنار الشوق والحنين ..
فكتوى المسكين بالمقابل.. بالهجر وغدر من سكن الدار من المسؤليين ..!!
صبرا عمنا ” مال لله ” … لا تحزن فهناك رب معين ..
رزاق وهو خير المحسنين ..

انتقام رجل محبط ….!!!

23 يوليو 2008

في حديث متشعب و شائك … و في نفس الوقت ذو حساسية .. دار الحديث عن المرأة و خاصة في مملكة البحرين.. ففي عهد الإصلاح تم التركيز على المرأة بشكل خاص و مكثف تحت شعارات مختلفة .. فهذا ينادى بتمكين المرأة ..!! و آخر بإشراك المرأة اقتصاديا ..!! وآخر تهيئة المرأة تنمويا..!! وآخر بدعم ومساندة المرأة.. وفى كافة المجالات سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص .. !! حتى إن المرأة في البحرين بسبب الدعم المكثف من الداخل …!!! وبسبب الضغوطات أو التوصيات .. من الخارج …!! قد وصلت إلى مراحل متقدمة ومتقدمة جدا فهي اليوم سفيرة .. ووزيرة.. و قاضية …ورئيسة.. و مديرة …!!! حتى إن بعض من الرجال قد أصيب بالغبن بالإحباط بالإضافة إلى الحيرة و الشك….!!! بالرغم من كل ذالك فهناك حقيقة ناصعة .. فقد تبين إن الكثير من البيوت وبين ثنايا الأربع جدران .. إن الواقع يؤكد المرأة هي صاحبة القرار في البيت وفى خارج البيت كذلك ..!!! وهى صاحبة الرفض و القبول ..لغالبية الأمور الحياتية .. من أمور اجتماعية و اقتصادية .. وحتى في المجالات السياسية ..!!!! .. وهذه الحقيقة ..تعد عند بعض أو غالبية الرجال ذو الشوارب الكثيفة .. سلبا للفطرة الرجولية أو الذكورية إن صح التعبير …!!! الكثير من الامتيازات التي اعتقد الرجل إنها حصريا له أو يحتكرها لنفسه .. كما جرت العادة قد تم تحويلها سواء بالقانون أو العرف أو من باب المجاملة ….!!! فغالبية الرجال داخل أسوار البيوت يغلب عليهم السمع و الطاعة..!!! بعكس ما هم عليه بخارج أسوار البيت ..!!
احد الرجال المغبونين و المحبطين و المتمردين إذا صح العبير ..!!! قد طرح موضوعا يعد ذو حساسية مفرطة ..!!! إن صح التعبير..!!! قد يكون هذا الموضوع من باب الانتقام أو التفشي من المرأة.. وهو قضية الحيض عند المرأة ..!!! بالرغم من الأمر عادى جدا من الناحية العلمية .. إلا انه قد يولد عند البعض امتعاضا ممزوج بالخجل و الحياء ..!!! فالبعض يعتبر الحديث عن الحيض عند المرأة تجاوزا للحياء …!!! وتجاوزا للخطوط الحمراء …!!!

صاحبنا المغبون و المتمرد …!!! طرح سؤالا .. هل القرار التي تأخذه المرأة وهى في فترة الحيض على وجه العموم .. سواء كانت وزيرة أو قاضية أو سفيرة أو ما شابه يعتد به و يكون مقبول أو ملزما ..؟؟؟!!! ثم طرح سؤال آخر أكثر تفصيلا وصراحة ..!!!! هل يعد قرار المرأة القاضية و هي في فترة الحيض صحيحا .. وهل يجوز الطعن فيه سواء من الناحية القانونية أو النفسية أو الطبية ..؟؟!!! وقام صاحبنا وهو في قمة الانفعال .. بذكر سيلا من العوارض النفسية /السيكولوجية والفسيولوجية المصاحبة للمرأة في فترة الحيض – وهى الفترة الطبيعية - مثل المزاج المكتئب والشعور باليأس والتشاؤم و عدم استقرار المزاج والشعور المفاجئ بالحزن والبكاء والحساسية الزائدة و قلة الاستمتاع بالنشاطات الحياتية اليومية وما يصاحبه من انخفاض ملحوظ في الشهية مع الاشتياق إلى أطعمة محدودة ، .و الشعور بالخمول التعب ونقص في الطاقة و الأرق والزيادة في كمية النوم و الشعور بالقلق و التوتر وعدم الراحة والشعور بالغضب والقابلية للاختلاف مع الآخرين و الشعور بفقدان السيطرة و الصعوبة في التركيز مع ازدياد ألام و غيره من العوارض الجسدية ..!!!! وحتى انه استشهد إن الملكة بلقيس ملكة سبأ تمتنع عن اخذ آي قرار أو إصدار آي أمر بدون الرجوع إلى مشورة و نصح الرجال ..!!!.آ.للسبب نفسه …!!

يبدوا إن صاحبنا قد درسا الموضوع وتزود بمعلومات طبية / نفسية / و فسيولوجية وتاريخية أيضا ببيان الأعراض المصاحبة للمرأة في فترة الحيض …!!! ولكن المشكلة أن الهدف لم يكن لمجرد العلم و المعرفة والثقافة.. ولكنه جاء من باب الغضب والانتقام و التفشي بالمرأة والتي هي بالتأكيد زوجته ….!!!
إن المرأة بوجه العموم موضع تقدير واحترام وهذا الحالة الطبيعية ليست عيبا أو انتقاصا.. بل ‏ إن هذا ( الحيض ) أمر كتبه الله على بنات آدم .لأسبب مختلفة … يبدو أن صاحبنا لم يسمع بالدورة الشهرية عند الرجال ( دورة القمر ) عند اكتمال القمر يكون ساطعاً ويسمى بدراً أي في أيامه 13 - 14 - 15 يصبح عندها جسم الإنسان مليء بالسوائل ويتهيج دمه وفي هذه الحالة تكون نفسية الشخص متقلبة وغير منتظمة ويشوبها الغضب و الاكتئاب و الأرق . أما بالنسبة للمواطن البحريني ( الرجل ) فالدورة الشهرية تأخذ مجرى متميز فهي تستمر من أول الشهر إلى آخره في الغالب …!!! ويبدو إن صاحبنا المواطن لم يجد بابا للتنفيس عن ما يخالج نفسه من غضب و قلق و إحباط سوى تناول موضوع أو قضية حيض المرأة..!!! قد يكون مصيبا في بعض ما طرحه و قد يكون مبالغا في البعض الآخر .. طبعا يعتمد هذا أو ذاك على موقعه من أيام الشهر.. بدايته أو النصف منه أو نهايته…!!!!

تحية وتقدير .. يالبنان ..

20 يوليو 2008

تحية و تقدر .. يا لبنان ….
رفعت الهامة واعدت الكرامة في هذا الزمان
فقد كان النصر حلما .. فحققته في زمن الهوان ..
فكحلت عيونا .. وأزلت الغشاوة و الدخان
فهزمت محتلا من بني صهيون وأذقته الذل و الهوان
و من شايعه من الغربان ..

تحية وتقدير يا لبنان..
تساءل البعض من الإخوان ..
كيف لبلد صغير .. يحارب الكبير.. هل أصابه الهذيان ..؟؟!!!
قل ..إن النصر محسوم مسبقا ..لمن بقلبه الإيمان ..
ولمن امن بقضية .. فالواجب يحتم محاربة الظلم و الطغيان ..
فالنصر حليف لمن اخلص العمل لربه و كبر بالأذان ..!!!

تحية وتقدير يا لبنان ..
لقد حققت ما عجزت عنه جيوش العرب المغرمة بالزينة و الألوان
جحافل كثير قد ملئت السهل والوديان …
سلاح عتيد دبابات وطائرات يعشعش عليها الغربان ….!!!
هباء منثور …تبعث في النفس الغم مع الأحزان ..
حكام شجعان ولكن في ميادين الشعر و مع الطرب و الغلمان …!!!
كيف النصر والنفس معلقة بالقصور والجواري الحسان ..

تحية و تقدير يا لبنان…
في القلب حسرة وألم على ارض طهور مهبط الأديان
محتلة من بني صهيون منذ زمان ..
فهذا القدس يستصرخ .. فمن عساه يسمع من القادة الشجعان ..
عجزوا عن الجهاد .. وحرم عليهم .. أمر صادر من الأمريكان ..
ماذا عسانا أن نقول سوى اللهم أحفظ لنا لبنان .
وبارك اللهم في مقاومة حررت الإنسان …
وانعم بفضلك تحرير النفوس من الذل و الوهن و الخذلان
وانصر كل من جاهد و قاوم الظلم و الطغيان .. وحرر الأوطان ..

حقيقة الاستثمار … لمن سكن الدار ..!!!

10 يوليو 2008

يقولون استثمار ..
ففرح ذو الجاه و التجار ..
فمتلئت بالنقود جيوب الشطار ..!!
و متلئت جيوب الفقراء اكوام من الغبار ..!!
فهذا فرح .. وذاك من أدعياء الاستثمار محتار ..
زاد الفساد .. في وضح النهار ..!!
وزاد الرقص والمجون في الديار ..
وانتشرت الخمور والمخدرات بين الكبار و الصغار ..!!
وانتشر الطلاق والانحلال.. فأصاب المجتمع الصغير البوار ..
فمتلئت المحاكم بالزوار ..
حتى أصبح صاحب الحق اليوم محتار ..!!
أما التنازل أو الوقوف في طابور الانتظار..!!
بلد الاقتصاد و الاستثمار ..
مقولة يرددها على الدوام علية القوم و الكبار ..
بحار اليوم .. تدفن بدون أدنى اعتبار ..!!
فأصاب صغار السمك ومن شابههم الدمار ..
و شواطئ في ليلة و ضحاها تختفي عن الأنظار ..!!
وأراض لكبار القوم فقط مخصصة للأعمار ..
فيموت السمك الصغير … ويصاب المواطن بالخوار ..
جاءنا الاستثمار .. فأصاب المواطن المسكين الدوار ..
فذهب إلى المستشفى ..فالدواء غير وجود عنوان و شعار !!!
والسرير غير متوفر ..كلمة يسمعها بلا اعتذار ..
و الكهرباء مقطوعة .. فعلى المواطن الصبر و الاستغفار ..
والشوارع تملئها الحواجز والمطبات كما الغفار ..
هل هناك حقا استثمار أم هناك انكسار ..؟؟!!
والضحية المواطن المسكين .. ساكن الدار ..
زاد سعر النفط .. فمتلئت نفس المواطن السرور و الأحبار ..
وانتظر .. وانتظر .. فالأسعار اليوم نار ..!!
فباع الإزار واشترى بثمنه الخمار ..
لعله يتسول بعيد عن الأنظار ..!!
فالاستثمار و الاقتصاد وارتفاع النفط فكانت مجرد شعار ..
فهل المواطن من كل ذاك الرخاء في .. نفار ..؟؟!!!
الصبر جميل .. و القناعة كنز .. مقولة يحفظها المواطن باقتدار..!!!!

أقلع عن التدخين …

10 يوليو 2008

الكل يحاول الاقلاع عن التدخين .. ولكن يبقي السؤال كيف …؟؟!!
اتبع هذه الطريق .. قد تتمكن من الاقلاع عن التدخين .

يغلى كأس حليب في قدر

وكذلك يغلى كأس ماء في قدر آخر

وعندما يصل كل منهما لدرجة الغليان

يخلط كلاً من الحليب والماء في قدر آخر

ويستنشق البخار الناتج من الخليط لمدة 10 دقائق

تكرر هذه العملية لمدة 10 أيام متتالية

ستخرج جميع الأوساخ العالقة في الرئتين بجميع ألوانها بطريقة مدهشة وكثيفة

وبعد مضي فترة ال 10 أيام سيكره المدخن طعم السجائر

وسيساعده ذلك في الإقلاع عن التدخين

عافاكم الله ..

” منقول ”

الاداء الحكومي .. و مقولة .. هذا ولدنـــا …!!!

08 يوليو 2008

بالرغم من التوصيات و المناشدات والتصريحات التي ينادى بها المسئولون في القطاع الحكومي بين الحين و الآخر بضرورة انجاز معاملات المواطنين و المقيمين بالسرعة والإتقان .. إلا إنها لا تعدو أن تكون مجرد تصريحات لمجرد الاستهلاك المحلي..!!! حتى المعاملات الالكترونية التي وحسب تصريح المسئولين بالطبع قد حصدت الكثير من الجوائز والشهادات الاقليمية و الدولية و العالمية فهي الآن في قفص الاتهام …!!! منذ سنوات اعتادت الوزارات الحكومية على الإعلان بأنها قد فازت بشهادات الجودة ISO المتنوعة.!!!! إلا إنها في الواقع كانت رمزا للبيروقراطية وعدم الكفاءة التقنية و الإدارية…!!! فليس خافيا على المستوى المحلي أو المستوى الاقليمي كيفية الحصول على مثل هذه الشهادات أو الجوائز ..!!! فشهادات التميز اليوم كما الشهادات الأكاديمية من الممكن شراءها..!!! فليس غريبا أن تمنح مجلة ما أو مؤسسة ما شهادة مقابل بضعة من آلاف الدولارات.. أو مجرد نشر إمستفيد.لونة وبالحجم الكبير على دفتي المجلة أو الصحيفة ..!!! فكلى الطرفين مستفيد …!!!
فالبيروقراطية متفشية في كافة الوزارات الحكومية الخدمية .. وبالتالي فهي مصدر إزعاج واستياء للمراجع سواء كان بحرينيا أو أجنبيا فهي مصدر لضياع للجهد و الوقت ومسببة للإحباط بوجه عام و خاصة و نحن في عهد جديد…!!! فالمعاملة في معظم الأحيان لا تستوجب سوى بضعة دقائق ولكنها تتأخر لأيام أو حتى أسابيع.. فالمسئول غير موجود .. أو السكرتيرة في إجازة ..الجهاز عطلان ..الأوراق ناقصة .. الموظف غير متواجد .. أسباب في غاية التفاهة .. ولكن لا مفر من كضم الغيظ والقبول بالأمر الواقع.. لكون هذه الأمور سمة حكومية أصيلة و مميزة لا مفر منها..!!!
لماذا هذا الوضع السائد .. وهذا الأداء الحكومي المخجل..؟؟!!! يكفي عند مراجعتك لوزارة ما أو لإدارة ما.. إن تسأل من هو المسئول..؟؟!! وتسال كيف وصل هذا المسئول إلى هذه الوظيفة ..؟؟!! ومن يسانده ..؟؟!! عند الإجابة على هذه الأسئلة ستصل إلى نتيجة حتمية .. وهى السبب الحقيقي لضعف الأداء الحكومي في هذه الوزارة أو تلك الدائرة ..!!! ومن المخجل حقا أن هذا العضال أو الداء أو المرض قد وصل أو انتقل إلى القطاع الخاص أيضا ..!!! وتحديدا القطاع الذي يتبع الحكومة إداريا ..!!!
هناك خلل وخلل كبير .. ومفاده هو انعدام وجود الرجل المناسب في المكان المناسب ..وبالأصح انعدام أصحاب الكفاءة و الخبرة في مواقعها المناسبة ..!!! فمن الملاحظ إن معظم المناصب الحكومية المختلفة وفى كافة الوزارات تم اختيارها تحت شعار.. هذا ولدنا ..!!! وهذا ولدنا تأتي مرادفة .. هذا محسوب علينا و هذا من أقاربنا و هذا من أصدقائنا و هذا حليفنا وهذا سندنا وهذا من محبينا وهذا شاعرنا وهذا مطربنا وهذا من الحاضرين مجالسنا .. وهذا.. وهذا … إلى آخر القائمة الطويلة التي توحي بمدى الصلة و القرابة و المصلحة بالحكومة …!!! وهناك فرق كبير بين أن تكون مع الحكومة او ان تكون مع الوطن …!!! أما أصحاب الخبرات و الكفاءة و ذو المؤهلات الجامعية إن لم يكونوا ذو مصلحة مع الحكومة فهم في القوائم الثانوية أو القوائم المنسية…!!! هناك خلل في الأداء الحكومي وعلى كافة المستويات .. فهل سيتم الاستغناء عن مقولة هذا ولدنا ..؟؟!! مجرد سؤال..!!!

صور من البحرين

08 يوليو 2008

صور للكورنيش البحري و الجفير

صور من البحرين

08 يوليو 2008

صور من البحرين - المنامة

صور من البحرين - الكورنيش البحري المنامة

05 يوليو 2008

صور من البحرين - الكورنيش البحري