اعداد الشاي … ليس علي القائمة ..!!!

19 نوفمبر 2008

عند زيارتي لإحدى القريبات .. و من باب المداعبة طلبت من ابنتها الشابة ذات 18 ربيعا إن تعد لي شاي مع الحليب بنفسها .. ومن حسن الطالع إن الخادمة غيره موجودة في البيت ..!!! بدي على فتاتنا بعض الحرج ولكنها ابتسمت وقالت بكل سرور .. واتجهت إلى المطبخ .. وبعد فترة قصيرة خرجت من المطبخ متجهة إلى غرفتها..!!! وعادت إلى المطبخ وهى تخفى وراءها شيئا لم استطع معرفته ..!!! ومضت الدقائق خمس .. عشر .. عشرين دقيقة … وانأ مازلت انتظر الشاي العجيب ..!!!
في أيام الدراسة الجامعية في الخارج ( الغرب ) وبسبب طبيعة الغربة عن الوطن و الأهل وبالرغم من إننا شباب .. كان يتحتم علينا دخول المطبخ ..للضرورة طبعا ..!! وإعداد الطعام .. الرز والسمك أو اللحم ..بالإضافة إلى السلطات .. و المقبلات .. لقد حاولنا التعود على أكل الأطعمة الجاهزة .. من السندوتشات و البيزا والهمبرغر .. ولكن ظهرت إشكالية في نوعية المنتجات والأطعمة…. من اللحوم والشحوم .. هل هي خالية من الخنزير ..؟!!! فتحولنا من أكل اللحوم إلى أكل البيض..!!! ومنها لم نجد مفرا من دخول المطبخ لضمان الأكل الحلال ..!!! البداية كانت صعبة وفى نفس الوقت لا تخلو من المفاجئات والمقالب ..!!! في البداية كان لا مفر من تناول الطعام ..بوجه عام .. سواء كان محترقا أو لم ينضج ..!! أو كان بدون ملح أو مملحا حتى النخاع …!!! أو بتوابل حارقة مكثفة أو بدون طعم أو رائحة ..!!! ولكن و بسبب الحاجة ومع مرور الوقت .. أجاد بعض الشباب حرفية الطبخ ..!! فهذا مختص في إعداد الشاي وذاك في إعداد القهوة العربية .. وآخر في إعداد و طبخ اللحم و الدجاج .. وهذا بالأرز و المكرونة .. وذاك بالسلاطات والمقبلات … حتى إن البعض اختص بإعداد البسكويت والكعك .!!! من الطريف إن التوابل كانت دائما يتم استهلاكها بسرعة.. فعند عودة البعض من الوطن في الإجازات فكان التوصية الأكثر طلبا .. هي التوابل ..!!! لو كانت تعطى شهادات في الطبخ لكان نصيب الشباب الكثير منها..وبمرتبة الشرف ..!!!
ماذا عن الشابة ذات 18 ربيعا .. مازالت في المطبخ لإعداد الشاي العجيب ..!!! مضت ربع الساعة و قاربت على نصف الساعة .. و الشاي مازال لم يتم إعداده .. فقد ساورني القلق .. لماذا مضى ما يقارب النصف الساعة وهى مازالت في المطبخ …؟؟!! فاتجهت إلى المطبخ .. فوجدت ابنة قريبتي الشابة .. تقرأ في كتاب .. ” كتاب الطبخ ” !!!! فسألتها أين الشاي .. فنظرت إلى في خجل وقالت ..” طريقة إعداد الشاي .. ليس على القائمة .. في كتاب الطبخ ..!!!

أمير يطلب العيال ..وامرأة.. تسأل سؤال ..!!!

15 نوفمبر 2008

جاء من وراء الجبال …
وقد خاض الأودية و الرمال …
أمير يفتخر بما لديه من حسن و جمال ..
معطر بالمسك والرياحين من ألراس إلى النعال ..
و بما يحمله من حرير وذهب وأموال ..
ممتطيا حصان ابيض سراجه جلد نمر و غزال ..
في موكب مهيب يحيط به فرسان صناديد و أبطال ..
جاء يبحث عن الوصال ..
عن فتاة ذات حسن و دلال ..
لتصبح أميرة … تنجب منه الكثير من العيال ..!!
ذكورا .. وغيرهم محال ..!!!
وتكون خلفه .. في الحل و الترحال ..
وسيسكنها أعالي القصور الطوال ..
مع التحف و المجوهرات .. في رجليها خلخال ..!!!
ويحقق لها جميع الآمال..
جواري و غلمان في خدمتها من شروق الشمس إلى الزوال..
…..
فتسارع القوم في عرض بضاعتهم في الحال ..
فهذه صفقة رابحة لا محال ..
أما من ستنجب العيال ..!!!
وفى رجليها طقم من الخلخال ..!!!
وسكنت القصر في أعالي الجبال …
تطرح سؤال …ماذا لو كان الأمير من الذرية خال ..؟؟!!
فهل سأكون على قائمة الاستبدال ..؟؟!!
أو أكون عرضة للقيل و القال ..؟؟!!
مجرد سؤال .. !!!

رجل و أمرأة ..!!!!

15 نوفمبر 2008

كل منا سواء كان رجلا أو امرأة له خصوصياته ومزاياه الفريدة .. ليس بالضرورة جميلة أو كاملة ..!! التعليق اللطيف من الأخوات الفاضلات ينم على فكر ناضج و إحساس رقيق … فالحديث عن الرجل و المرأة موضوع متشعب وبسيط ..!! متشعب عند الخوض في تفاصيله الدقيقة و الدقيقة جدا “المجهرية ” .. بقصد أو بدون قصد ..!! وبسيط .. لكون الفطرة الإنسانية وطبيعة الإنسان لكونه كائن اجتماعي لا يمكنه العيش منفردا.. فالإنسان بحاجة إلى الرفقة ..!! لكونها سنة الحياة …. من السهل أن يحاول الرجل الخوض في غموض المرأة .. وكذلك الحال بالنسبة إلى المرأة إن تحاول إن تكتشف الرجل و غموضه أو تناقضاته .. !!! ولكن الفرق الوحيد ” على ما اعتقد ” إن الرجل يحاول بغالبية عقله… و المرأة بغالبية قلبها ..!!!! مع أن القلب هو اصل الأشياء وهو من يغذى العقل بالحياة….!!!
هل من الممكن أن يصف أو يقيم الرجل نفسه…؟؟!! لا أعتقد .. فقد يتسم وصفه بالغرور .. طبعا اذا كان مدحـــا ..!!! حتى ولو وقف أمام ” المرآة “…؟؟!! لا اعتقد … ولكن من المؤكد إن ” المــرآة ” كذلك ” المــرأة ” من الممكن جدا إن تصفه ..وتكشف خباياه ..!! ولكن بمقاييس قلبها الخاص ….بالطبع ..!!!
فمثلا هناك حقيقة قد لا يقر بها البعض.. إن في كل من الرجل و المرأة.. طفل صغير … قد تخفيه الملامح الرجولية أو الأنثوية الناضجة… سواء .. حجما أو ثقافتا، أو مركزا اجتماعيا كبيرا… ولكنها تظهر… وان كانت محدودة في الفرح والمرح متمثلة فى اللعب مع الأطفال والجري والغناء..!! وكذلك في الحزن .. والبحث عن المواساة والدفء و العاطفة والحنان ..!!!

من الواقع …!!!

15 نوفمبر 2008

واحد راح يقدم لوظيفة في شركة فلما دخل عندهم سألوه :

متى يكون حاصل ضرب 3*3 =10؟

قال : عندما تكون الإجابة خاطئة .

قالوا : ما هو الشي الذي له أكثر من جناح ولا يطير؟

قال : الفندق .

قالوا : ما هي الكلمة المكونة من أربع حروف إذا أكلت نصفها تموت ، وإذا أكلتها كاملة لا يصيبك شيء؟

قال : سمسم .

قالوا : من هو الرجل الذي يستطيع أن يقف على الأرض ورأسه فوق النجوم ؟

قال : الضابط

قالوا : ما هو أكبر عدد من المواليد يمكن أن تضعه النعامة قال : النعامة تبيض ولا تلد

قالوا : ما هو الشيء الذي بدونه لا تستطيع أن تحصل على الوظيفة في هذه الشركة؟

قال : الواسطه

قالوا : و هل هي عندك؟

قال : لا ….

قالوا :

طيب سكر الباب معك وإنت طالع!!!!

الكتابة .. كالشمعة ..!!!

15 نوفمبر 2008

الكتابة .. كالشمعة ..!!!
الكتابة هم ثقيل يصعب .. حمله..
كالشمعة تذوب و تحترق .. لتنير للتائه .. دربه..
وتعطي للمظلوم حقه ..
وتوقف تجاوز الظالم .. وغدره ..
قد تنصف الضعيف و تمسح من على خده انسكب .. دمعه ..
وتسهل على العطشان… شربه ..
وتمنح الجوعان .. أكله ..
وتعلم للمتغطرس مدى غروره و جهله ..
ولكنها … قد تتسبب لصاحبها … نقله ..
وان لم يتعظ .. فصله …
فهناك من الكبار ..لا يجوز .. قبول زعله ..!!
ولا انتقاد فعله ..!!
و لا حتى اتقاء شره ..!!!
وهناك من أهلها من وجب .. .سجنه.. !!
ربي غفرانك .. نسألك العون لمن اقر لك وحدك ضعفه ..
وحمل قلمه ..
وأمر بمعروف ومدح فعله ..
وانتقد منكرا قد استفحل شره ..
ربي لا تحرمنا الصبر على من اقر لك وحدك ضعفه..
وأنت وحدك بالعون أمله ..

كن متفائلا .. مع الالم و المعاناة ..!!!

15 نوفمبر 2008

ان الالم و المعاناة جزء مهم فى هذه الحياة بل هو بعض الاحيان ما نحتاج اليه .. فعلا ..!! لكى نستطيع السير فى دروب هذه الحياة المتناقضة و المتشعبة .. ان الحياة بدون عوائق او مصاعب .. ستكون سببا فى تعثرنا فى دروب الحياة ..!!! بسبب قلة الخبرة والدراية ..!! فنحن معشر البشر نتعلم من تجارب الحياة حلوها و مرها .. فرحها او حزنها و تعاستها ..!!! ان عدم وجود هذا الالم او تلك المعاناة ستفقدنا القدرة او الشجاعة للمواجهة من جهة و احتمال التصدى للعقبات و الحواجز ..من جهة اخرى ..!! ان دروس الحياة ليست دائما حلوة وناعمة وسهلة ..!!! فهل نحن مستعدين لمواجهة الالم و المعاناة و الصعاب …؟؟!!!
كم هو جميل ان يتعلم الانسان سياقة السيارة .. فى شوارع خالية .. من السيارات و من المشاة ..!!! وكم هو جميل ان تكون الاشارات فى الشوارع دائما خضراء .. !!! وكم هو جميل ان تكون الشوارع سلسة ومرصوفة جيدا .. بلا مطبات او حفر او حواجز ..!!! . ماذا لو اجتاز الانسان امتحان السياقة فى تلك الشوارع المريحة .. فهل ستكون رخصة السياقة الممنوحة .. ذات قيمة او جدوى فى شوارع الحياة الفعلية و العملية ..؟؟!!! مجرد سؤال ..

معرض فني تجربة اولي …

13 نوفمبر 2008


“>

زيارة الى معرض ..

11 نوفمبر 2008


“>

واقع اليم و طموحات جميلة .. وعالم من المتناقضات ..!!

26 أكتوبر 2008

كم هو جميل هذا السيل الكبير من الطموحات ..كم هي جميلة تلك الرؤية الاقتصادية المستقبلية الطموحة حتى عام 2030 م وكم هو جميل أن يحلم الإنسان بالمستقبل المشرق و الآمال الواعدة.. وكم هو جميل أن تعد رؤية ذات مثل علياء وحضارية.. وكم هو جميل أن توضع وثيقة تهدف إلى رفع المستوى المعيشي وزيادة الانتاج وإيجاد فرص عمل في بيئة آمنة .. وكم هو جميل التحدث عن الاستدامة وإعطاء الفرصة للقطاع الخاص .. بدل الاحتكار الحكومي التنفيذي ..!! والحديث عن التنافسية وزيادة الإنتاجية ..والتحدث عن واجبات الحكومة في توفير البنية التحتية ووجوب أن تكون ذات نوعية عالية ومتطورة ومناخ استثماري جاذب وليس منفر ..!! كم هو جميل التحدث عن العدالة و الشفافية وتوفير التنافس الحر العادل في كافة المعاملات ..وكم هو جميل الحديث عن دور الحكومة في توفير الاطر القانوني و التنظيمي الذي يضمن حماية المستهلكين و المعاملة العادلة للمستثمرين من الداخل و الخارج ..!! كم هو جميل الحديث عن استئصال الفساد ..!!! وكم هو جميل الاعتراف بتدني إنتاجية الاقتصاد الوطني في البحرين وان حجم الابتكار في البحرين يكاد أن يكون معدوما ..كم هو جميل التحدث عن تفعيل الرؤية ووجوب ترجمتها إلى أفعال ..!! كم هو جميل التحدث عن الطموحات في تنمية الاقتصاد…!!!!
ولكن كم هو مؤسف واليم ..أن تسند تحقيق هذه الطموحات أو تلك إلى الحكومة.. التي أثبتت ومنذ سنوات ليست بالقليلة بأنها تفتقد إلى الكثير.. بل وصلت إلى إخفاقات متكررة وتجاوزات متعددة ..في تحقيق الطموحات و الآمال و الأحلام .. وهذا الإخفاق المتمثل في تقارير ديوان الرقابة المالية المتكررة والتي أثبتت مدى الضعف الإداري و الضعف المالي الذي طال كافة وزارات الدولة ومؤسساتها الحكومية.. الكثير من التجاوزات والإخفاقات وسؤ الإدارة .. فكيف للحكومة التي ترتدي ثوبا مرقعا وتملئه الثقوب التي كشفتها تقارير ديوان الرقابة المالية المتتالية و المنشورة على الملء أن تحقق ما جاء في الرؤية الاقتصادية حتى 2030 ..؟؟؟!!!
كيف يمكن للحكومة خلق كفاءات بشرية قادرة على وضع سياسات واستراتيجيات وهى لا تعرف معنى التخطيط ووضع الاستراتيجيات وسبل تحقيقها ومتابعتها ..؟؟!! كيف للحكومة تحقيق شراكة مع القطاع الخاص وهو يأتي دائما في المرتبة الأخيرة ..؟!! كيف للحكومة وضع آليات وأنظمة تمتاز بالكفاءة و الفعالية في مجال الخصخصة وهى تمارس دور الضغط الغير مباشر…؟؟!! كيف للحكومة وضع مؤشر الجودة النوعية للإدارة ومسائلة القطاع العام ..إذا كانت الإدارة معينة أصلا بتوصية حكومية..؟؟!! كيف للحكومة من تطبيق تكافؤ الفرص و كافة مسئوليها المعينين بالواسطة أو المحسوبية ..؟؟؟!! كيف للحكومة أن تكون خدماتها ذات نوعية اعلي وكفاءة اكبر إذا كانت البيروقراطية متفشية في وزاراتها ودوائرها الحكومية..؟؟!! كيف للحكومة وضع نظام إدارة أداء يحدد أهداف واضحة .. إذا كانت هذه الأهداف مجرد شعارات للاستهلاك المحلي..؟؟!!! وكيف يتم إسناد تطوير النظام القضائي إلى الحكومة ” السلطة التنفيذية ” بالرغم من وجوب فصل السلطات الثلاث ” السلطة التشريعية و التنفيذية و القضائية ” حسب ما جاء به الدستور ..؟؟!!! الكثير و الكثير من الآمال والطموحات التي تم طرحها في الرؤية الاقتصادية 2003 .. جميعها في غاية الجمال والروعة .. ولكن من سيقوم على تحقيقها والعمل على تطبيقها ..؟؟!!! الحكومة اليوم في حاجة إلى إعادة تأهيل وتجديد وتطوير.. في حاجة إلى عقول تؤمن بالتخطيط و تؤمن بالتطوير وتؤمن بوضع الاستراتيجيات .. تؤمن بما جاء به الدستور وبما جاء به الميثاق من عدل و مساواة وتكافؤ الفرص و الأمانة وصيانة المال العام وغيرها من المثل الجميلة و الراقية والحضارية ..
مازال ديوان الرقابة المالية يصدر تقاريره السنوية و التي تكشف ازدياد التجاوزات و المخالفات الحكومية كل سنة .. في الوقت الذي كان المفترض أن تقل وتتقلص صفحات تقارير ديوان الرقابة المالية ..!!! ومن الغريب إن التجاوزات والمخالفات شهدت توسعا كبير في مملكة البحرين تمثل في كبر حجم الفساد الإداري وتطورا كبيرا في حجم الفساد المالي وتطورا كبير في حجم هدر المال العام و توسعا كبيرا في الفساد الاجتماعي المتمثل في ازدياد حجم الجريمة في المجتمع و الفساد الاقتصادي حتى التربوي و التعليمي .. !!! وخاصة ونحن في مرحلة جديدة ..” عهد الإصلاح ” !!! هناك خلل ويجب معالجته ..واجتثاث بؤر الفساد .. لضمان تحقيق كافة الأحلام و الطموحات المستقبلية .. وخاصة في المجال الحكومي لكونها في حاجة الكثير من الجهد :فالتجاوزات والمخالفات جدا جسيمة سواء كانت تتعلق بوزارة المالية أو مركز المعلومات أو الاتصالات و التراخيص اللاسلكية و النفط ومشتقاته أو ما يخص بالمناقصات أو الشركات التابعة إلى شركة ممتلكات أو وزارة الأعلام أو هيئة الإذاعة و التلفزيون أو هيئة الكهرباء و الماء أو وزارة الصحة أو وزارة الشئون الاجتماعية أو صندوق التقاعد أو هيئة التأمينات الاجتماعية أو وزارة الخارجية أو وزارة الداخلية والمحافظات … كثيرة وثقيلة جدا تلك التجاوزات و المخالفات .. ومن المؤسف إن غالبيتها تتكرر من عام إلى آخر … واقع اليم وآمال وطموحات جميلة ..وعالم من المتناقضات ..!!!

طابور من وزراء دولة .. و المواصلات بدون …!!

22 أكتوبر 2008

لماذا ازداد عدد وزراء دولة في المملكة ..؟؟!! أليس وجودهم بلا عمل أو مهمة محددة أو واضحة يعد عبء على ميزانية الدولة و بالتالي يعد إهدارا للمال العام..؟؟!!! وماذا عن وزارة المواصلات .. ولماذا مازالت بدون وزير ..؟؟!! هناك فائض وزيادة .. وهنا نقص ..!!! وهناك سؤال آخر لماذا هناك ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ..؟؟!! هل هي حاجة ملحة أم مجرد برستيج أو وجاهه ….؟؟!! مجرد سؤال ..
من الغريب في مملكتنا الواعدة إن من تحوم حوله الشبهات أو من يحتمل تعرضه لاستجواب من قبل مجلس النواب .. يرقي إلى وزير دولة ..!!! ولماذا أصبح هذا الأمر يعد من الأعراف المتبعة فقط في مملكة البحرين …؟!!! فمثلا وزير شئون البلديات و الزراعة كان من المفترض إن تعد له جلسة ساخنة .. بسبب ما يسمى بالتجاوزات والمخالفات .. حتى إن البعض يحمل في قبضته الأدلة على هذه المخالفات و تلك التجاوزات ..!!! ومن قبله كان هناك وزير آخر .. ومن قبله وزبر آخر .. ومن قبله وزير آخر وأخر ..!!! وجميع من تم تحويلهم إلى مجرد وزراء دولة .. اى وزراء متفرعين …!!! كانت أصابع الاتهام موجهة إليهم .. أو تحوم حولهم… الشبهات .. …!!!
بالرغم وإننا في عهد الإصلاح والديمقراطية و الشفافية ودولة القانون و المؤسسات لم نشهد عقابا أو جزاء أو إقالة .. أو حتى مجرد عتاب لاى مسئول …!!! بل على العكس يتم تكريمهم تحت مسمى وزير دولة ..!!! هل الحكومة الموقرة معصومة من الأخطاء .. أم رفع عنها العقاب و الحساب …؟؟!! في دولة خليجية كما لاح موضوع استجواب وزير مميز من قبل ممثلي الشعب ..تحوم حوله الشبهات .. يتم حل المجلس وحل الحكومة ..!!! ونحن في مملكة البحرين أوجدنا مخرجا أو منفذا .. لإبعاد المشتبه فيه عن المحاسبة أو الإقالة …!!! بتعينه وزير دولة .. بالإضافة إلى تمتعه بحصانة .. !!!. وهذا الأمر يعد منافيا وانتقاصا لحركة الإصلاح والتي من أهم أسسها محاربة الفساد بكافة أنواعه ..
لقد استوردنا الديمقراطية الغربية واستوردنا قوانينها و مبادئها وأنظمتها .. واعترفت مملكة البحرين بغالبية المنظمات العالمية التي تندرج تحت مظلة الأمم المتحدة مثل حقوق الإنسان و مكافحة ومحاربة الفساد ومنظمات الشفافية وغيرها .. ولكننا والى اليوم لم نشهد تطبيقا عمليا لمبادئها الأساسية..!!!! الجميع يتحدث عن الإصلاح ومن مبادئه محاربة الظلم و الفساد و التميز …. فاليوم هناك فساد مستشري فهناك الرشوة والمحسوبية والواسطة و التمييز .. وهى جميعها مناقضة لمبادئ الإنسان و لدستور المملكة … .. !!! واعتقد وجود طابور من وزراء دولة متفرغين .. وفى نفس الوقت هناك وزارة مهمة مثل وزارة المواصلات بلا وزير و بدون فالأمر في حاجة إلى إعادة النظر.. او بالاصح إلى تصحيح ..!!!!

لماذا تعشق المشى تحت المطر …؟؟!!!

21 أكتوبر 2008

لماذا تعشق المشي تحت المطر ..؟؟!!
قالت
I Love Walking in Rain……
Because Nobody Can See Me Crying..!

عرفتها .. تحب المشى تحت المطر …!!!
هل هو شوق لامواج البحر …
ام رغبة فى رى .. الورد و الزهر ..
او مجرد حبا ..للعشب و للشجر . .
ام مجرد عطش من نوع اخر ..
مخفي عن الناس وعن البصر ..؟؟
ان المشى تحت المطر ..
يهرب منها عادة .. بنو البشر ..
فلماذا ترغب المشى تحت زخات المطر ..؟؟!!
فشاء القدر …..
ان اعرف الحقيقة .. وسر انتظارها الشديد للغيم و للمطر ..
كانت تحب المشى تحت المطر ..
لتخفى الحزن والالم … بعيدا عن العيون وعن البشر ..
تبكي و تبكي فتختلط دموعها و تمتزج مع زخات المطر ..
….
فعرفت مدى جهلي .. بمن يحب المشى تحت المطر ..!!
كيف لى .. لم اكتشف سر عشقها للغيم وللسهر ..!!!
ولا سر حزنها و طول جلوسها على النهر ..!!!
لماذا تخفى البكاء و تمزج الدموع مع زخات المطر ..!!!
جميعنا يحب المطر ..
ولكن البعض يحبه ليخفى دموعا حزنا والما و قهر ..
بعيدا عن اعين الناس ..حتى و لو كان تحت المطر ..!!!

عندما يكون الاقتصاد فى البراد …!!!!

16 أكتوبر 2008

الاقتصاد .. في البراد ..!!!
بالرغم من الهزة القوية و الانهيار الكبير الذي أصاب الأسواق العالمية الأمريكية و الأوربية و الأسيوية .. تبادر الحكومة إلى حزمة من الطمئنة وبأننا في البحرين في وضع قوي و سليم .. و البعض وصف السونامي الاقتصادي بأنه بعيدا عنا !!! و عندما طالبت غرفة التجارة الحكومة بالإفصاح و الشفافية عن الوضع الاقتصادي في المملكة.. بادر الوزير و محافظ مصرف البحرين المركزي .. بأن أوضاع المصارف المالية جيدة ولا داع إلى القلق..!!! واخيرا صرحت الحكومة بان البحرين لم تتأثر بتداعيات الأزمة …!!! وتوالت التصريحات و آخرها ” إن اقتصاد البحرين بخير .. و الوضع المصرفي جيد ..!!! اعتقد بأننا في مملكة البحرين مازلنا نسكن في كوكب يسمي بالأرض …!!..!!! فنحن لا تعيش في كوكب المريخ أو الزهرة أو عطارد ..!!! فالعالم اليوم يعد مجرد قرية صغيرة بفضل وسائل الاتصالات والثروة الالكترونية الرقمية ..!!! وان اى هزة فنحن لسنا بمنأى عنها .. شركات عملاقة تداعت .. والحكومات الرأسمالية أصابها الهلع .. مليارات من الدولارات تم ضخها لدعم الاقتصاد سواء في أمريكا أو أوربا أو اليابان ..ونحن في البحرين لم نتأثر بتداعيات الأزمة ..!!! البنوك المحلية بدأت في إعادة تركيب حساباتها .. من الغريب إن تعلن بعض البنوك فى هذا الوقت بانها تحقق أرباحا ..!!!
هنا مجرد تساؤل .. كم قيمة الخسائر التي تكبدها المستثمرين العرب في أمريكا و أوربا ..؟؟!! فاخر الإحصائيات المالية تبين إن الاستثمارات العربية في أوربا و أمريكا تبلغ ما يقارب 1400 مليار دولار .. فكم يا ترى خسرت..؟؟!!! 20% من قيمتها السوقية أو 30% أو 50% ..؟؟!! وهناك تساؤل آخر من هم أصحاب هذه المليارات الكثيرة ..؟؟!!! هل سيستوعب الأغنياء و المستثمرون الكبار من العرب من هذا الدرس القاسي..؟؟!! وهل سيعودن إلى رشدهم .. بان بلدانهم العربية هي أولى بالاستثمار من الدول الأجنبية ..؟؟!!! هناك فرص كثيرة … ومتنوعة منها الصناعية و التجارية و الزراعية .. في السودان ودول المغرب العربي و دول الهلال الخصيب ..!!! الم يحن الوقت .. لزراعة ما نأكل و إلى صناعة ما نلبس و نستخدم ..؟؟!! أسئلة كثيرة و السؤال الأهم هل يستطيع المستثمرين العرب من سحب ما تبقي من استثمارات من البنوك الأمريكية أو الأوربية ..؟؟!!! فتهمة الإرهاب الاقتصادي جاهزة للتفعيل متي تم مجرد التفكير .. في سحب الاستثمارات ..!! لماذا انهارت الأسواق المالية في أمريكا و أوربا و الشرق الاقصى بالإضافة إلى أسواق الدول العربية النفطية و الغير نفطية ..؟؟؟!!! في ديسمبر 1991 سقطت روسيا أو ما يسمي بانهيار النظام الاشتراكي .. واليوم هناك بوادر قوية في انهيار النظام الرأسمالي العالمي وعلى رأسه أمريكا و أوربا..!!! أو ما يسمي بالنظام الرأسمالي الحر .. فأمريكا و اوربا بدأت في تأميم البنوك و الشركات العملاقة .. فالدول الرأسمالية بدأت في انتهاج النظام الاشتراكي ..!!! اى بدأت في تملك القطاع الخاص ..!!! ونحن في البحرين ” اقتصادنا بخير .. والوضع المصرفي جيد ..” اى إن اقتصاديات العالم جميعها فوق صفيح ساخن .. ونحن في البحرين اقتصادنا في البراد …!!! فماذا لو انقطعت الكهرباء عن البراد..؟؟!!

المجلس الاعلى للقضاء .. يرفض الرد …!!!

11 أكتوبر 2008

منذ مدة تقدمت بخطاب إلى المجلس الاعلى للقضاء بخصوص قضية اجتماعية طرحتها بعض الصحف المحلية والتي تمس الحدود الشرعية الإسلامية في مملكة البحرين . و من باب الاهتمام و الغيرة و بغرض معرفة رأي المختصين بهذه الأمور.. لكون دين الدولة الإسلام و الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع حسب ما ورد في الدستور..ومن باب المتابعة تم الاتصال بالمجلس الأعلى للقضاء الاعلى للاستفسار عن الرد .. فابلغنا احد المسئولين بأن المجلس الاعلى للقضاء لن يرد على الخطاب ..!!! لكونه لا يتعامل مع الأفراد…!!!
هذا الموقف السلبي .. ذكرني بقصة أحد الزملاء العرب والذي كان يعمل في إحدى الدول الأوربية.. عندما بعث بخطاب إلى الوزير الأوربي عن طريق الايميل ( البريد الالكتروني ) يستفسر عن أمر يخص خدمات وزارته وفى نفس الوقت يقترح طرح بعض التعديلات .. لم يكن زميلنا العربي متفائل جدا برد هذا الوزير الأوربي..لكونه وحسب العادة وفى كافة الدول العربية فالمسئولين العرب يعتبرون أنفسهم في بروج عالية لا يجب و لا يجوز الاتصال بهم …!!! والبعض الآخر يعتبر من يقوم بالاتصال بهم ..بأنه إنقاصا في حقهم وتقليلا لمكانتهم…!!!
ويتابع زميلنا العربي روايته بأنه وفى ظرف 24 ساعة اتصل به مدير مكتب الوزير المعني بالأمر شخصيا عن طريق الهاتف يبلغه باستلام رسالته الالكترونية و يشكره على اهتمامه بشئون الخدمات التي تقدمها وزارته المعنية وممتنا له اهتمامه لتطويرها والارتقاء بها .. وختم المكالمة الهاتفية بتمنياته لزميلنا العربي بطيب الإقامة .. !!! وهذه ليست نهاية القصة .. فبعد هذه المكالمة بعدة أيام استلم زميلنا العربي خطاب شكر و امتنان وتقدير موقعا من قبل الوزير المعني بالأمر شخصيا ..!!!
في عهد الإصلاح يتطلع المواطن خاصة إلى إصلاحا قائما على أسس قوية متينة و على كفاءة عالية وأداء مميزا.. ولكن من المؤسف إن البعض مازال يعيش في العهود القديمة ويرفض التجديد و الرقي و مواكبة ركب التطور و الحضارة و التي من أسسها إتقان فن الحوار واللباقة فيه.. أو ما يسمي بالتعامل بالدبلوماسية .. وأسلوب التعامل بين المسئول و المواطن ..!!! فالحكومة الموقرة ما زالت تردد و تردد بضرورة فتح الأبواب المقفلة.. وتدعو إلى الحوار المباشر .. ولكن البعض مازال يرفض حتى مجرد الرد اللائق أو ممارسة فن الحوار.. وهذه مشكلة في عهد الشفافية والإصلاح والأبواب المفتوحة..!!!

يا شيخنا … لماذا انتشر الفساد بين العباد ..؟؟!!!

01 أكتوبر 2008

يا شيخنا .. لماذا انتشر الفساد …؟؟!!
وانتشر كالهشيم بين العباد ..!!!
في ارض كانت مضرب المثل في الاستقامة بين البلاد..!!
فهنا مرقص و هناك خمر .. لكل مرتاد ..
يقولون سياحة و الاستثمار وهذه دعائمه فهي في ازدياد ..!!
فهز شيخنا رأسه .. لا حول ولا قوة إلا بالله وأعاد ..
يا شيخنا .. هل يرضيك ما انتشر في البلاد..!!
من فسق و فجور بين العباد ..؟؟!!
حتى القمار والميسر أصبح في رمضان المبارك له رواد..!!
يقولون مجرد رسائل قصيرة بريئة .. للمشاركة و الوداد ..!!
أليست صورة للقمار و الميسر .. لمن قاد ..؟؟!!
فهز شيخنا رأسه وقال لا حول و لا قوة إلا بالله.. وكرر وأعاد ..
يا شيخنا لماذا محاكمنا مكتظة بالعباد..؟؟؟!!
وأصحاب المظالم كثر كالجراد …؟؟!!
فقضاياهم معلقة فهذا ثلاث وآخر خمس و عشر وفى ازدياد..
والظالم منشرح السريرة .. لأحكامنا الوضعية ولطول المعاد…
أما المظاليم فهم اليوم في كساد..!!!
فهز شيخنا رأسه .. لا حول و لا قوة إلا بالله .. وكرر وزاد ..
يا شيخنا .. كثر و انتشر ..الفساد …
وضاعت الأمانة .. بين العباد …
وزاد الربا .. وتنوعت أشكاله .. فالقروض اليوم في ازدياد .
حتى البنوك الربويه صراحة .. دخلت في المزاد …!!!
فهز شيخنا رأسه واطرق أرضا .. وردد لا حول ولا قوة إلا بالله في ازدياد
يا شيخنا .. انت المرجع بين العباد ..
فماذا تقول في هذا الكساد .؟؟!!!
وما اصاب العباد فى هذه البلاد ..؟؟!!.
يا بني عليك بنكران المنكر .. بقلبك و الانقياد..
ولكن يا شيخنا .. عذرا .. أليس اضعف الإيمان هو الفؤاد ..؟؟
فهز شيخنا رأسه ..
وهو يكرر لا حول و لا قوة إلا بالله المستعان إلى الرشاد..

قرض بنسبة 1.39% .. يا بلاش …!!!!

27 سبتمبر 2008

قرض بنسبة 1.39% ..يا بلاش …!!!!
لماذا يصر البعض على استباحة أموال الفقراء و الارامل و المتقاعدين خاصة ..!!! كأنها مجرد أموال سائبة لمن له نفوذ أو قوة ..!!! وما هي قضية شركة ممتلكات التي وجدت إن أموال الهيئة الهامة للتأمينات الاجتماعية مرتعا خصب لمشاريعها الغامضة..!! وكيف لعاقل مجرد طرح فكرة وليس طلبا بالاقتراض من أموال المتقاعدين و الأرامل و الأيتام ؟؟!!! بنسبة 1.39% ولمدة خمس سنوات ..!!! الم يعلم الأخوة الاقتصاديين و خبراء الاستثمار الأفاضل بالزيادة أو التعليمات التي تم فرضها على البنوك من قبل مصرف البحرين المركزي خاصة على القروض التجارية .. والتي بلغت عند بعض البنوك .. 8.75 % سنويا ..على المستوي التجاري ..!!! وكيف للهيئة الاستثمارية في الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية مجرد التفكير فقط و ليس الإقرار أو الموافقة أو حتي المناقشة في إقراض لشركة ممتلكات 100 مليون دولار أمريكي ..؟؟!!! وبنسبة 1.39% وعلى مدة خمس سنوات ..!!!
في السنوات الماضية وعندما تم الكشف عن تجاوزاتها المخزية في تبديدها أموال المتقاعدين و الأرامل و الأيتام بمنح ومساعدات و قروض بدون فوائد وقد اعترفت الحكومة بهذه التجاوزات و قامت بتعويض المبالغ بقطعة ارض في البحر …!!! ففي تلك الحقبة الماضية وتحديدا مع بداية الثمانينات من القرن الماضي ..تم طرح مقترح بإقراض العمال / الموظفين من قبل الهيئة بنسب رمزية من 1% إلى 2% .. لكون المبالغ هي في الأصل للعمال و الموظفين ..!!! ولكن هذا المقترح قد قوبل بالرفض القاطع و الشديد تحت ذريعة إن أموال الهيئة العامة ليست ملك للعمال و لكنها أموال تكافلية للمتقاعدين و الأرامل و الأيتام و لا يجوز التفريط فيها لأي سبب من الأسباب ..!!! و لكن الأيام اللاحقة قد كشفت زيف هذا الادعاء لكونها صرفت كمنح ومكرمات للمستشفيات بشراء أجهزة طبية و للكلى أو القلب و ما شابة و منها تم منح قروض بدون فوائد لمشاريع حكومية أو خاصة …!!!!
لو إن الهيئة السابقة قبلت بالمقترح المقدم بإقراض العمال بنسب رمزية 1% أو 2% لكانت قد ساهمت في إيجاد حلول للازمة الإسكانية علي سبيل المثال .. ولكن بسبب عدم وجود الشفافية من جهة و بسبب تضارب المصالح الشخصية فقد تم وئد الفكرة ومن الأساس ..!!!
يبدو وبالرغم من عهد الإصلاح إن التاريخ يعيد نفسه ..ولكن هذه المرة تحت مسوغات مختلفة .. ومنها قضية طلب قرض شركة ممتلكات 100 مليون دولار أمريكي و بعائد قدره 1.39 % ولمدة خمس سنوات …!!!! ومن العجيب وحسب ما تم نشره في الجرائد اليومية المحلية إن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية قد اقر إقراض شركة ممتلكات البحرين 100 مليون دولار أمريكي .. كيف .. وعلى أية أسس أو مسوغات قانونية تم ذلك ..؟؟!!
من التصريحات السابقة للمسئولين في الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية تبرز من ضعف الأفق الاستثمارية بالإضافة ضعف الطاقم الإداري و الاستثماري..!! فمن العجيب إن يصرح احدهم إن أفضل الاستثمارات الاقتصادية لأموال الهيئة ( والتي هي عبارة عن مدخرات وحقوق المتقاعدين و الأرامل و الأيتام ) و التي تفوق 1.3 مليار دينار هي إيداعها لدى البنوك الوطنية أو المحلية بعائد يقدر 4% سنويا …!!!! وهذه النسبة تعادل حجم التضخم التي تصرح به الحكومة بين الحين و الآخر .. اى إن الهيئة وبسبب هذا الأخير ( التضخم .. وتخسر. قيمة الدينار الشرائية ) فان الهيئة تخسر .. ولا توجد عوائد حقيقية ..!!! بالرغم من فشل هذه السياسة الاقتصادية … نفاجأ اليوم إن الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية ستقوم بإقراض من حقوق المواطنين المشتركين ( المتقاعدين و الأرامل و الأيتام ) إقراض شركة ممتلكات 100 مليون دولار أمريكي والادهي ان تكون عوائد هذا الاقتراض 1.39 % ولمدة خمس سنوات ..يا بلاش ..!!!!