
فهناك اخفاقات برلمانية و اخفاقات سياسية ..واخفاقات اعلامية و اخفاقات اجتماعية واخفاقات تربوية و حقوقية فهناك حزمة من الاخفاقات الحكومية!!!
اليوم نحن بحاجة إلي المصارحة لأجل حل الإشكالات القانونية و الاجتماعية.. فالحكومة في موقف حرج لا تحسد عليه بسبب الجهل و بسبب الضعف الإداري
من تداعيات الديمقراطية إنشاء الأحزاب السياسية ذات التوجه الواحد وهذه الأحزاب تتصارع علي السلطة وانتقاد الأحزاب الاخرى ولو كانت علي حق بين !!
اليوم هناك تطبيل وتزمير ونفاق علي موضوع التعديلات الدستورية والتي من المؤكد لن تلبي متطلبات عهد الإصلاح الذي تبناه جلالة الملك فالأسس ناقصة!!
في البحرين هناك إشكالية في تعدد متخذي القرار.. فهناك جلالة الملك و هناك ولي العهد وهناك رئيس لوزراء و هناك الديوان الملكي وهناك آخرين لماذا؟
مجرد سؤال .. ما هو السبب الحقيقي للإعادة . ؟؟!! هل الإجراءات السابقة لم تكن قانونية و عادلة ..؟؟ هناك تخبط وجهل صريح عواقبه وخيمة
في سباقات الفورملا1 الكل سواء الحكومة والمعارضة يصر علي النجاح ! وهذا صحيح ولكن كل حسب وجهة نظره والغريب إن الخاسر الوحيد هو الوطن
جميل جدا أن يعيش الإنسان للطموح و الأمل ولكن مازالت هناك إشكاليات تعكر الجو العام والجميع يبحث عن الحل والخروج من هذا النفق!!
اليوم ينادى مجلس النواب بإسقاط الجنسية البحرينية من مزدوجي الجنسية..!!! فقد أصيبت ما يسمى بالوطنية بالازدواجية أيضا .. والانتماء كذلك..لمن؟
الوزارة بحاجة إلي طاقم مثقف وذو فكر نظيف موضوعي وذو خبرة عالية فالطاقم الحالي مجرد تابع ويفتقد إلي العقلية المنفتحة (تخلف حكومي
من اغرب التصريحات التي أطلقها رئيس تحرير احد الجرائد اليومية”دعوة لرجال الدين البحرينيين أن يدرسوا تاريخ البابا شنودة !! أين الدين الإسلامي؟
من الأخطاء المميتة التي مارستها الحكومة هي التجنيس السياسي كانت تأمل السلطة في حل ما يسمى بالطائفية اليوم ظهرت العرقية وهى الاخطر علي المجتمع
اليوم بدأت أبواق أهل النفاق بالإشادة بالتعديلات الدستورية” العظيمة “بالرغم من أنها لا تعد أن تكون مجرد رماد في العيون وتعديلات واهية لن تدوم
في بلد القانون .. لماذا لم يتم محاسبة وزيرة الثقافة ..؟؟!! فالأخبار تذكر إن الوزيرة علي العكس فقد حظيت بعبارات الشكر والعرفان بأهانة الرجال
بالأمس تعرض احد المحلات التجارية للتخريب من قبل الموالاة !! وبالأمس سطا احدهم بالسلاح علي مصرف ومؤخرا تعرض اسيوى للسرقة عند الصراف الآلي…
مازالت الأزمة تتفاقم .. فقد تعرض مبنى في “الوسطى” لإطلاق نار هل أصبح السلاح الناري متوفرا في البحرين؟؟!! في النشيد الوطني ..بلد الأمان ..!!!
مؤخرا عين جلالة الملك 3 وزراء فكانت التعيينات مجرد مكافأة لموقفهم المساند للحكومة حتى و لو كانوا علي باطل فالنفاق مازال السمة الواضحة لرقي
مازال البعض يردد إن الفور ملا 1 قد نجحت .. وهذا صحيح ولكن لمن ..؟؟ الحكومة أم المعارضة ..؟! فكلاهما قد اثبت للعالم قدرته علي النجاح”ازدواجية”
إن كافة الثورات العربية قامت بسبب الظلم والاستبداد وانعدام العدالة و المساواة وتكافؤ الفرص.! الحكام المتبقين مازالوا لم يستوعبوا الفكرة بعد!
أصبحت اليوم البحرين الضحية .! ولكن السؤال لمن ..ولماذا ..؟! الكثير من الوعود بالإصلاح ..ولكنها لا تعدو أن تكون مجرد شعارات ..علي ارض الواقع
يقال إن البحرين في المرتبة الأولى في قائمة دول السياحة المفضلة عند السعوديين.. ما هو رأي السعوديات خاصة ؟؟!!
وزير الخارجية:إجراءات تجاه أي دبلوماسي أجنبي يتصرف بما يتنافى مع واجباته مجرد سؤال هل الدبلوماسيون الأمريكان مشمولون بهذا التهديد لا اعتقد
إن القضية ليست متعلقة بالأشخاص بل بأسلوب الإدارة وبأسلوب الحكم وهى اليوم متعلقة بمبادئ الإصلاح التي تبناها الملك من عدل ومساواة
في البحرين البلد المسلم .. والذي نص عليه الدستور ..بلغت واردات الخمور 16 مليون لتر وهو عنصر أساسي كما تتذرع به الحكومة للسياحة و الانفتاح
اليوم هناك مسلم أصولي ومسلم سلفي و مسلم صوفي و مسلم ليبرالي و مستقل معتدل فأصبت بحيرة .فانا مسلم إن شاء الله ولكني بدون مرادفات فهناك من يشك
اليوم ظهرت شعارات و مسميات مختلفة هذا شريف وشرفاء وأهل الشرف وفي المقابل هناك معارض ومحرض ومتطرف وطائفي مجرد مسميات من السهل تداولها ونشرها
هناك فساد في الحكومة وهو واضح من خلال التقارير9 لديوان الرقابة المالي والإداري وهذا الفساد يستشرى يوما بعد يوم فالبلد الذي ينمى الفساد فاسد
اليوم هناك اتهام لإيران و اتهام للمعرضة واتهام إلى ما يسمى بولاية الفقيه.. قد يكون صحيحا ولكم من المؤكد إن وجود البيئة الفاسدة قد شجعت ذلك!
احد المستشارين البحرينيين يبرر ما حدث في البحرين بسبب انه لم يكون متوقع و لم يخطر علي البال.!! شهادة إن مستشارين الدولة بلا عقل وتنقصهم الخبرة
الجميع يقر بوجود الفساد المالي والإداري والأخلاقي في البحرين البعض يبرر ذلك بوجود الفساد في جميع دول العالم وهو من الأمور المؤكد تبرير الضعفاء
اليوم الجميع يتحدث عن المشكلة في مملكة البحرين .. ولا احد يتحدث عن الحل .. ..!!! من السهل الحديث عن الدمار و من الصعب الحديث عن البناء ..!!
يعتقد الكثيرون إن ما مرت به البحرين من أحداث مؤسفة بأنها . مؤامرة ! أليست مجرد عقاب رباني لعل القوم يعودا إلي رشدهم والي دينهم
لماذا يؤخذ علي الكثيرين من “العلماء” كونهم دعاة دنيا و دينار.. لهذا فهم فقدوا الثقة .. فالمظاهر اليوم ليست دليلا علي الجوهر
اليوم يعيش المسلم في غربة ..لو كان يعيش في إحدى الدول الأوربية لهان الأمر لكونه غريب و في بلد الغربة أما أن يكون غريبا في وطنه
مجرد سؤال هل تطبق الأوقاف السنية شرع الله … ؟؟؟ هل تطبق المملكة شرع الله ..؟!! هل يتم تطبيق ما جاء به الدستور من قوانين؟؟
إن كل ما تقوم به أمريكا في العالم يصب في مصالحها السياسية .. ولكن المشكلة الحقيقة إن دولنا العربية تجهل أو تتجاهل أو لا تريد أن تعرف الحقيقة
إن الكثير من الأحداث المؤسفة قد وجدت البيئة العفنة التي خلقتها الحكومة من فساد مالي وأداري وغياب العدالة والإصلاح الحقيقي فالشعب يدفع الثمن
لايخفي مدى توغل السفارة الأمريكية في الأحداث التي تمر بها البحرين تحت مسميات مختلفة مثل مبادرة الشراكة الشرق أوسطية mepi او منظمات الحقوقية
بالرغم من إن أمريكا وراء عدم الاستقرار في الخليج العربي إلا أن الأنظمة العربية الخليجية لا حول لها و لا قوة ..فالمنظمات الأمريكية مازالت تعمل
هل يجوز أن يضع احد أعضاء الحكومة اليد علي عقار.. وتقوم شئون البلديات بالتعويض ..من المال العام ..؟؟
لا يخفي مدى توغل السفارة الأمريكية في الإحداث التي تمر بها البحرين تحت مسميات مختلفة مثل مبادرة الشراكة الشرق أوسطية mepi او منظمات الحقوقية
ما هو مفهوم ” السيادة فيه للشعب مصدر السلطات جميعا ” حسب ما ورد في الدستور مادة “1″ فقرة ” د ” ؟؟
ما هو مفهوم استقلال القضاء .. وهل القضاء في البحرين مستقل ؟؟
اعتادت البنوك المحلية عن التصريح بالأرباح تعلنها بالدولار ..لكي يكون الرقم كبيرا ” وعند الخسائر تعلنها بالدينار لكي يكون الرقم صغيرا..للعامة
كم هو مؤسف أن تعلن الحكومة إن أبواب المسئولين الوزراء دائما مفتوحة.. وهذا صحيح ولكن المسئولين الوزراء في اجتماع أو حفلة أو ندوة وما شابه.!!!
اليوم كثر المطبلون والمتسلقون للحكومة التي تعيش قلقا محليا ودوليا فمؤسسات حقوق الإنسان ” المأجورة ” بدأت بالخوض في اللعبة السياسية والحقوقية