التحرش الجنسي .. قضية تبحث عن حل ..!!
من المؤكد إن تناول موضوع التحرش الجنسي ضد المرأة له حساسيته ليس فقط في المجتمعات الغربية ولكنه أيضا ظاهرة اشد حساسية لدى المجتمعات الشرقية المحافظة ..!!! وهى ظاهرة أخذت تغزو المجتمعات الأخيرة المحافظة تحت ذرائع مختلفة مثل التحرر و الرقي والمساواة والحضارة ..!!! بالرغم من إن الوازع الديني ” الإسلام ” قد وضع ضوابط للحد من إهدار كرامة المرأة وتعرضها للأذى سواء الجسدي أو النفسي بوجه عام .. ومن المؤسف إن البعض قد البس هذه الضوابط دشداشة أطلق عليها الرجعية و التخلف والعصبية… …!!!
إن المرأة وفي كافة المجتمعات المدنية تعد الحلقة الأضعف بالنسبة إلى المتسلط الذي يسمى رجلا أو ذكرا ..!!! لذا فهناك الآلاف من المنظمات المدنية والحقوقية التي تجاهد وتناضل من اجل حماية المرأة بوجه عام .. ضد الرجل وضد ما يمثله من مؤسسات ذكورية بحته …!!!.
إن العقل و المنطق يحتم على الإنسان إن يحترم حقوق الآخرين سواء كانت تتعلق بالمعتقد الديني أو الجنس ( ذكر أو أنثي ) أو العرق او الجنسية أو اللون أو بالمعتقد السياسي أو حتى طريقة اللبس أو الأكل ..!!! البعض يعدها هذا التوجه تحت الوصف السياسي بالديمقراطية … .. !!! الذى لا يخلوا عادة من المزايدات والمهاترات .. والمصالح الشخصية ..!!
من الشائع هناك تحرش جنسي ضد المرأة بوجه عام تعاني منه كافة المجتمعات.. وهذا التحرش لا يعد بأنه مشكلة عادية.. فهو يعد مشكلة تتعرض لها المرأة من قبل ” الرجل ” سواء في البيت أو العمل او المدرسة ( الجامعة ) وحتى في الطريق العام ..!!! وهذه الظاهرة نادرا ما يتم التبليغ عنها قانونيا أو قضائيا .. بسبب حساسيتها وبسبب فقر الأدلة الدامغة أو لعدم وجود الشهود والتي على أساسها تعتمد لدى المحاكم أو مراكز الشرطة ..!!! لذا فغالبية “الرجال ” المتورطين من السهل عليهم إنكار ذلك أو أحيانا تأكيده تحت حجة قبول المرأة طواعية بذلك…!!! من المؤكد إن المتورط / الجاني ” الرجل ” يعاني من مرض عقلي أو شبق جنسي أو كلاهما معا..!!.. وكلاهما يعد ” مرضا ” ..!!! أما إن يعالج نفسانيا أو يودع لدى المصحات العقلية أو المصحات التأديبية ” السجون ” ..!!!
في مناقشة الكترونية في إحدى المنتديات الخليجية بخصوص هذا الموضوع .. ظهرت حقائق أو اعترافات نسائية عجيبة .. فالكثير من النساء الخليجيات والعربيات التي عشن في هذه المنطقة قد تعرضن للتحرش الجنسي من قبل شخصيات أو شرائح محترمة أو كانت محترمة ..!! فالبعض تعرضن للتحرش الجنسي من قبل أطباء ..!!! والبعض تعرضن للتحرش الجنسي من قبل قضاة و محامين.. و أخريات تعرض للتحرش الجنسي من قبل اكادميين ودكاترة في الجامعات ..!!! وأخريات من قبل رجال الشرطة أو المرور ..!!! وأخريات من قبل رؤسائهن وزملائهم في العمل …!!!
والغريب إن القلة القليلة فقط قد كشفن هذه الحقيقة لصديقاتهن المخلصات فقط وليس إلى المسئولين بوجه عام.. وذلك بسبب الخوف من الفضيحة وبسبب ضعف موقف المرأة في المجتمع الشرقي بوجه عام.. لكونها الحلقة الأضعف..!!! باستثناء واحدة فقط ممنيدها.رسن في إحدى الجامعات الخليجية.. عندما قام العميد بلمس يدها .. فبادرته بصرخة مدوية وتلتها صفعة شديدة على وجه ..!!! وعند سؤالها لماذا لم تكتفي بتقديم شكوى إلى المسئولين في الجامعة.. قالت انه عميد وأكاديمي كبير وأستاذا مرموقا..” كان مرموقا..!!! ” فهل كان من الممكن عقابه أو فصله أو تأديبه.. بالطبع لا ..!!! وأضافت بان العميد ” المرموق ” قد ترك الجامعة بسبب عدم تجديد عقده من قبل الجامعة..!!! وأضافت بأنه بعد الحادثة قد تلقت عدة مكالمات هاتفيه من طالبات رفضن الإفصاح عن أسمائهن يشكرنهن على جرأتها و على الصفعة القوية التي تلقاه العميد على وجه..!! فقد أشفت غليلهن..!!!! نعم لقد خسرت عاما دراسيا ولكنها قد ربحت كرامتها كأمرأة .. و الاهم قد ربحت القضية .. ضد التحرش الجنسي ..!!!
إن القضية متشعبة وذات جوانب متنوعة .. قد تكون الطالبة ” الجريئة ” قد ربحت القضية.. لكونها الضحية ..!! فماذا عن بعض الرجال عندما يكونون في مواقف مشابه و محدودة هم الضحايا أيضا..!!! و الجاني امرأة ..!!! وغالبا ما تكون الأخيرة متسلطة أو من علية القوم أو ذات منصب و جمال…!! أو ببساطة تكون مجرد عارضة لجمالها وحليها ولباسها ولجسدها . !!! فهل سيربح الرجل القضية ..؟؟!! التحرش الجنسي .. قضية أخلاقية وجنائية في غالب الأحيان تبحث عن حل ..؟؟!!!
14 يوليو 2009 في الساعة 10:42 pm
الانحلال الأخلاقي وغياب الرقابة في الجامعات العراقية
عندما يكون (( الحامي حرامي )) فمن الصعب الحفاظ على القيم والفضيلة فنحن في العراق وبسبب ضعف الرقابة اصبح من الصعب السيطرة على الضغوط التي يتعرضن لها الفتيات وخصوصا في الجامعات , ومن ابرز ما يثير الدهشة ما يجري في جامعات العراق , وفي محافظة بغداد خصوصاً , وهذا يعود إلى الديمقراطية المزيفة التي صدرت لنا بثوب الانحلال والخروج عن العادات والقيم الأصيلة , وهذه الديمقراطية قد أحرقت الأخضر واليابس , فأبسط ما تُشاهده الأنظار ان يمسك الشاب الفتاة بغير حياء , من الطرفين , او انتشار المقاطع اللاخلاقية والصور في هواتفهم النقالة إضافة الى الأغاني التي لا ذوق فيها ولا جمال .
والغريب ان الانحلال طال الأساتذة والطلاب على حد سواء خصوصاً المُدرسين الذين كانوا طلابا إبان سقوط القيم مع سقوط بغداد بيد المحتلين ومروجي الانحلال باسم الديمقراطية , والآن أصبحوا محسوبين على أساتذة البلد , وان ما حصل ويحصل في جامعتنا جامعة بغداد عموماً وفي كلية الآداب خصوصاً , يضطرني للبوح بما يحدث من انتهاكات صارخة لكل القيم والقوانين , وبإشراف مُدرسين وأمام أعين الأمن الجامعي والطلاب والمنظفين …. من غير خجل او خوف , فقد تجاوز الامر في كلية الآداب وفي قسم الفلسفة ان يقوم الأستاذ او مجموعة من الأساتذة وطلاب الدراسات بجعل غرفة احد المدرسين مسرحاً للدعارة والمتاجرة بشرف الطالبات لأجل حصولهن على درجات عالية او القبول في الدراسات العليا او التعيين , بوساطة مدرسين لهم معارف في السلطة العراقية .
فأبرز ظاهرة وهي ظاهرة للقاصي والداني في قسم الفلسفة , ما يقوم به احد المدرسين ( …. ) من ضغط على الطالبات بان تذهب له الطالبة في غرفته في الطابق العلوي ويغلق عليها الباب من غير حياء ورغم علم الجميع بما يفعل هذا الديمقراطي , وهنالك أساتذة معه يقومون ايضا بنفس المهنة لكن أكثر سرية من هذا الشاذ وابرز الممثلين طالبة باعت أنبل ما تملكه المرأة بثمن بخس وأصبحت فرجة للطلاب والأساتذة هي طالبة في المرحلة الثالثة متزوجة وعندها طفلة (… ) حيث وصل الحال ان يتشاجر اساتذة لأجل الاستمتاع بها في غرف الأساتذة الكرام في قسم السفلة الديمقراطيين . وهذا الطالبة قد فجرت الرقم القياسي في طول المكوث في غرفة الأستاذ الفاضل , والشجاعة الكاملة بان لا تبالي بما يقال وما تسمع وما تشعر !!!!!!!!!
وأخيرا لا يسعني إلا ان أقول اللهم لا تؤخذنا بما فعل السفهاء منا ………………….
14 يوليو 2009 في الساعة 11:42 pm
الفاضلة سمار ..
هناك الكثير الكثير من السلبيات في مجتماعاتنا العربية الاسلامية .. ومنها التحرش الجنسي .. بكافة انواعه القبيحة والتى تنفر منه الفطرة السوية .. ومن الغريب ان حكوماتنا العربية الاسلامية تفتخر بما يسمي بالديمقراطية .. الغربية وهو لا بعد ان يكون سوى ترويجا سياسيا بحت ..والسياسة اى كان نوعها فهي المصلحة .. اولا و اخيرا .. والسياسة كما هو شائع بلا اخلاق او قيم ومبادىء رفيعة سامية …. والغريب ايضا ان هذه الدول الاسلامية خاصة و التى تتشدق بالديمقراطية … قد حكمت علي نفسها … بالنفور من الاسلام و من تعاليمه السمحة .. فهى قد اتخذت من حيث تدري او لا تدري بانها قد اتخذت الديمقراطية الغربية بديلا عن الاسلام ..!!!! لكون الاسلام يحد من صلاحية الفرد او بالاحرى صلاحية الحاكم المطلقة ..
فانتشر الفساد المالي و الاخلاقي و الاجتماعي و التربوي و الاقتصادى وحتى التعليمي …فالوضع في العراق الجريح ليس بعيدا عما يحدث في كافة الدول الخليجية و العربية و الاسلامية ..
نعم .. اليوم وبالامس وحتي الغد .. فالمسلم ممتحن في بيته و مجتمعه و في قريته او مدينته او بلده وحتى في دينه و عقيدته فالفساد ينتشر .. ويكبر و يكبر … ولكن في المقابل .. هناك صحوة اسلامية في عالمنا العربي ..تكبر وتكبر .. بالرغم من الهزيمة النفسية والمعنوية وبالرغم من تفاقم قوى الظلم و الفساد .. وهناك صحوة وانتشار كبير للاسلام في العالم الغربي ..
ان الفساد بكافة انواعه .. فالفساد الخلقي في الجامعات ..ليس في العراق فقط بل يكاد يكون مستشرى فكافة البلدان العربية و الاسلامية .. بدرجات متفاوتة … فهناك التحرش الجنسي من قبل مدرسين وحتى مدرسات الذين فقدوا الحس السليم و الذمة و اخلاقيات المهنة .. و هناك الرشوة و الواسطة و المحسوبية ..
ان من سنن الحياة ان يكون هناك خير و هناك شر .. وهناك عدالة و هناك ظلم
وهناك قيم ومبادىء سامية و هناك انحلال وفساد ..!!! فالمهم في هذه القضية و غيرها ان يحاول الفرد البدأ بتحصين نفسه بالقيم وبالدين .. و بالتالي نشر هذه المبادىء بين اهل بيته و اقاربه ومجتمعه .. قد تكون صعبة وقد تأخذ وقتا ولكنها ليست مستحيلة .. فالكتابة مثلا تعد احدى الوسائل للتثقيف و التوعية والارشاد .. وهناك الدعاء .. فالدعاء بظهر الغيب .. يعد سلاحا قويا … اللهم رحمتك وعفوك وعافيتك نرجو ..فاهدنا الصراط المستقيم اللهم آمين ..
تحياتي … خالد