عفوا … تلفزيون البحرين …!!!
مساء يوم الاثنين بدأت نشرة الأخبار الثامنة في تلفزيون البحرين في تمام الساعة 8 و3 دقائق و 22 ثانية ..!!! وفى مساء اليوم التالي ( الثلاثاء ) بدأت نشرة الأخبار في تمام الساعة 8 و دقيقتين و 34 ثانية ..!!! ومقدمي الأخبار يصرون على أن موعد الأخبار هو الثامنة في الافتتاحية ..!! يتوقع المشاهد في ظل تأخر نشرة الأخبار لدقيقة أو دقيقتين أو ثلاث مجرد اعتذار بسيط عن التأخير من مقدمي نشرة الأخبار .. !! من باب اللباقة .. إلا انه يبدو إن فكرة الاعتذار غير ضرورية لكون المشاهد وخاصة لقناة البحرين الفضائية مازال لم يرق إلى مستوى الإنسانية لكي يتم تقديره .. و التعامل معه بهذا المنطق وبالتالي الاعتذار له .. فهو مجرد مشاهد مطمور …!!!
الجميع يطالب بتطوير تلفزيون البحرين .. ولكن يبدوا إن التطوير الحقيقي بعيد المدى.. فتلفزيون البحرين ليس سوى جهاز رسمي لبث مواضيع تتعلق بالعلاقات العامة وأخبار محلية براقة مزخرفة غالبا ما تفتقد إلى المضمون والواقعية حتى الأخبار العربية .. فهي تصاغ وتغلف بطابع التوجه الحكومي والرأي الرسمي ..!!! فالمضطر إلى متابعة تلفزيون البحرين ليس بسبب كثافة الأخبار أو أسلوب الإلقاء أو الحيادية .. آو ما شبه فهناك العشرات من القنوات المتخصصة والمرموقة والمتوفرة بضغطة زر ..!!! ولكن السبب الحقيقي لمتابعة تلفزيون البحرين تكمن في معرفة الأخبار المحلية و على رأسها أخبار الوفيات .. أطال الله في أعماركم ..!!! فهي الأصدق على الإطلاق ..!!! أما سواها فهو مجرد كماليات ..!!! من الجائز و الجائز جدا الاستغناء عنها .. وبالتالي تجاهلها ..!!!!
05 يونيو 2008 في الساعة 1:25 am
نفس الكلام نقدر نطبقه في معظم الدول العربية
إن لم تكن جميعها
15 يونيو 2008 في الساعة 6:35 pm
يسرني أن أنقل لكم قضيتي التي أتبناها وهي قضية الهم التربوي المدرسي، فبحكم عملي كمعلمة صف بخبرة فعلية تزيد عن العشر سنوات، وبحكم توفيقي –والحمد لله- إلى دراسة الماجستير في تخصص علم النفس التربوي / تعلم وتعليم في الجامعة الهاشمية وبتفوق.
ودراستي الحالية لدكتوراه علم النفس التربوي/ تعلم ونمو في الجامعة الأردنية في مراحلها النهائية، وبحكم أنني ابنة هذا الوطن المعطاء، وأنني معترفة بفضله علي، أتقدم عليكم بمبادرة إن حق لي تسميتها كذلك ، تتمثل في استحداث زاوية تربوية تعليمية تعلمية.
حيث أنه تواصلا مع المبادرات التربوية الحديثة في هذا الميدان، ميدان التربية والتعليم، بعامة، وميدان المدرسة بخاصة، والتي رفعت شأن المعلم، اهتمت بالتفاصيل الدقيقة للمدرسة، وواكبت النهضة التربوية الحديثة.
وبحكم خبرتي المتواضعة في مجال التعليم لأطفال بلدي –الذي أبيت أن أكون إلا فيه، لأن لدي اعتقاد راسخ أنه كلما ارتقى المرء بعلمه يجب أن يوظف هذا العلم في مكانه، وأنا لا أجد المدرسة والصف تحديدا مكانا لكسب الرزق أو القيام بمتطلبات الوظيفة، بقدر ما أجده مكانا للخدمة والعطاء المباشر دون قنوات وسيطة، فالمدرسة لدي مكان لتحسس المشكلات من صلب الواقع ليكون الحل مباشرا وواقعيا أيضا.
وتتمثل رؤيتي بضرورة استحداث فكرة او برنامج يهتم بالقضايا التربوية عموما، وقضايا المدرسة خصوصا، وبالأخص قضايا التعلم والتعليم.
فللوهلة الأولى يظن العديد من الناس أن مسألة الدراسة مثلا لها طريقة واحدة، تفتح الكتاب أو المقرر، وتقرأ كلماته، أو تحفظها، وتكرر أو تسمّع ما قرأت ، والواقع أن الأمر يتعدى ذلك بكثير، فهناك طرق متعددة للدراسة جاءت نتيجة لأبحاث عديد محلية وعربية وعالمية في ميدان علم النفس التربوي.
وعلم النفس التربوي باختصار هو علم يسعى إلى توظيف مبادئ علم النفس في غرفة الصف، وهو علم يولي التطبيق أهمية كبيرة إضافة إلى الجانب النظري.
وللأسف فإن هذه النتائج الرائعة والسحرية أحيانا للدراسات الحديثة، والبرامج والإبداعية، ورسائل الماجستير والدكتوراه المميزة, لا تتعدى فائدتها الرف الذي توضع فيه في إحدى الجامعات، مما يجعل العلم بها محصورا في أسوار الجامعة أحيانا، وفي الأغلب داخل نطاق الكلية أو حتى القسم.
مما يجعل حل المشكلات العديدة التي يواجهها المعلمين والتربويين في تعاملهم مع المنهاج والطالب، والنظام التربوي ككل –مما يجعل هذا الحل بعيدا عن المعطيات الحديثة في هذا العلم والتي تتطور وتتسارع وتتفجر بشكل هائل.
كذلك الأمر مع مشكلات عديدة، تتعلق بقضايا تعلمية / تعليمية ملحة تواجهنا كمربين وآباء وأمهات أثناء تدرسنا لأبنائنا، أو في أثناء تفاعلنا مع الكتاب المدرسي، أو مع المعلم أو مع المدرسة بعامة.
فعلى سبيل المثال لا الحصر، نواجه يوميا قضايا مثل:
- كيفية الدراسة المثلى؛ كيف يدرس أبناؤنا وكيف ندرسهم، هل يعتمدون علينا، وكيف، والى أي درجة؟
- أوقات الدراسة المثلى، والساعات التي نحددها للدراسة، أو نقضيها فيها، هل يحتاج الأمر لان تكون حياة أطفالنا وطلبتنا مقسومة بين دوام المدرسة، ومن ثم دوام تدريس آخر عند الأهل أو المعلم الخصوصي ، وثالث للنوم. ما هو الصواب؟ وكيف نحل هذه المعادلة؟
- كيف نوازن بين اهتمامنا بالدراسة الأكاديمية وضرورتها، وبين اهتمامات أخرى ما إن تفتقت لدى أبنائنا حتى نلجمها ونطمسها ونلغيها بحجة المدرسة والدروس والوظائف والواجبات.
- قضايا الانتباه، ومشكلاته، وآثارها وطرق الحل والعلاج وكيف ومتى وأين؟
- قضايا التفكير ومستوياته وأنماطه؟ وطرق تنميته؟ وكيفية جعله تفكيرا رياديا إبداعيا علميا متطورا لدى كل من الطلبة والمعلمين وغيرهم.
- كيفية تفاعل الطلبة مع مجريات الحصة الصفية، كيف يسجلون الملاحظات، ومتى يسجلونها.
- كيف يسألون، ومتى، كيف نعالج قضايا الخجل من السؤال، أو كثرة الأسئلة. أو حتى سطحيتها أو عدم تلبيتها لرغبة الطالب واهتمامه الحقيقي والقيود والمعتقدات الخاطئة والمحددات المختلفة التي تقف وراء هذه القضية.
- قضايا الامتحانات وكيفية التعامل معها والإعداد لها بالصورة المثلى، والجو النفسي والأسري الملائم للتعامل معها.
- مسألة التعليم الخصوصي حيث أصبحنا نرى لكل طالب مدرسان لنفس المادة أو شرحان لنفس الدرس.
- هذه القضية؛ أي قضية الدروس الخصوصية ما هي المساوئ أو قد تكون الإيجابيات.
- أسباب انتشار هذه الظاهرة، لا بل استشراؤها في مجتمعنا حتى صرنا نشابه مجتمعات عربية شقيقة فيها.
- حيث امتدت هذه الدروس لكل المراحل والأعمار والمستويات بحق أو دون وجه حق وحين الحاجة وفي غي حينها، ما هو واقع هذه القضية وما هي أسبابها وما الحل؟
قضايا فلسفية خلافية تخص المنظور التربوي:
- لماذا المدرسة؟؟
- هل يستفيد أبناؤنا فعلا من المدرسة؟
- هل المصاريف التي يتحملها الأهل والعبء اليومي والتدريس الخصوصي والصحوة المبكرة تؤتي أكلها على الوجه الذي تستحقه؟
- أين الخلل في نظامنا التربوي الذي هيأ لوجود تلك الفجوة بين مرحلة تعليم تتكون من 11 سنة ومرحلة أخرى تتكون من سنة واحدة هي التوجيهي؟
- مسألة الأهداف التربوية وأبعادها وأهميتها النسبية، والحقيقية؟
إضافة إلى قضايا أخرى مختلفة ومتعددة ومتجددة تشغل بال المنظومة التربوية بشكل خاص، والشارع العربي بشكل عام.
15 يونيو 2008 في الساعة 7:09 pm
أختى العزيز …
ان هموم التربية والتعليم كثيرة .. وهناك الكثير من النظريات والابحاث والدراسات .. تحاول جاهدة ايجاد الحلول .. ولكننا وخاصة فى عالمنا العربي فى حاجة الى جهود عملية تطبيقية ..!!! والاهم الحاجة الى قرار سياسي ..!!! لماذا نتعلم ..؟؟!! وكيف نتعلم ..؟؟!! وكيف نطبق ما تعلمناه ..؟؟!! ونفيد مجتمعنا العربي الصغير و الكبير …
الموضوع واسع وواسع جدا .. كل منا سيحاول ويحاول .. وقد تكون هذه الطفرة التقنية احد اسباب النجاح …
اختى العزيزة .. شكرا لتواصلك ..